في ذكرى مرور 77 عاماً على رحيله.. ما المرض الذي أنهى حياة نجيب الريحاني؟

يحل اليوم ذكرى وفاة أحد أبرز رواد المسرح الكوميدي في العالم العربي، والذي ترك بصمة لا تزال حاضرة في قلوب جماهيره حتى اليوم: نجيب الريحاني. هذه اللمحة تسلط الضوء على مراحل من حياته ومسيرته الفنية وأبرز محطاته.
لمحة عن حياة نجيب الريحاني وتأثيره الفني
المرض الذي أنهى حياته
رحل نجيب الريحاني إثر إصابته بالتيفوئيد خلال تصويره المشاهد الأخيرة من فيلم “غزل البنات”، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية وتوفّيه في 8 يونيو 1949، قبل عرض الفيلم بثلاثة أشهر. المرض أثر في قلبه ورئته بشكل حاد، وكان سببا في نهاية مسيرته قبل أوانها.
زيجاته وتكوينه العائلي
- تزوج من الفنانة بديعة مصابني، وتعرف عليها خلال إحدى عروضه في لبنان، ثم اصطحبها إلى مصر، وأسّسا لاحقا “كازينو بديعة” وفرقتها المسرحية التي كانت تعرف باسم “فرقة بديعة”.
- انفصل عن الأولى ثم ارتبط براقصة ألمانية تدعى لوسي دي فرناي، وأنجب منها ابنته الوحيدة جينا.
محطات فنية بارزة
يعد الريحاني أحد أعمدة المسرح العربي والفنانين البارزين في تاريخ مصر. قدم عشرات الأعمال المسرحية التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ الكوميديا، كما شارك في عدد من الأفلام التي صارت علامات في السينما المصرية، من بينها:
- صاحب السعادة كشكش بك
- حوادث كشكش بك
- ياقوت
- بسلامته عايز يتجوز
- سلامة في خير
- سي عمر
- لعبة الست
- أحمر شفاه
- أبو حلموس
- غزل البنات
إرثه الفني ما زال حاضرا في العروض والمسرحيات، وتظل أعماله مرجعا في تاريخ الكوميديا العربية والسينما المصرية الكلاسيكية.


