سياسة

التموين والدعم النقدي: المواطن يحصل على محفظة سلعية مالية بأسعار حرة

تم استعراض خطة جديدة لتحديث آليات الدعم ودمج منظومات الخبز والسلع التموينية بما يعزز المرونة والكفاءة والاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين.

إطار عملي لتوحيد منظومة الدعم النقدي والخبز

أبرز المحاور والتطبيقات المتوقعة

  • تُركز فلسفة الدعم النقدي على زيادة المرونة والكفاءة، مع الإشارة إلى أن العديد من الأسر كانت تعتمد سابقاً على استهلاك 150 رغيفاً شهرياً.
  • تعمل الحكومة على دمج منظومات الخبز والسلع التموينية ونقاط الخبز في منظومة واحدة، حيث تتحول الكميات إلى قيمة مالية تقيد في البطاقة وتُصرف بالأسعار الحرة.
  • سيحصل المستفيد على قيمة مالية على بطاقته لاستخدامها في شراء العيش من المخابز البلدية والسلع من المنافذ التموينية والمجمعات ومشروع جمعيتي.
  • سلة السلع ستتوسع لتشمل رزاً وفولاً وعدساً وصلصة وبروتيناً إذا توفر، مع إمكانية أن تحدد الأسرة احتياجاتها بدون وصاية من جهة معينة.
  • لن يتم إلغاء المنافذ التموينية (35 ألف بدال) ولا المجمعات الاستهلاكية (1200) ولا مشروع جمعيتي (8000)، وسيُواصل المستهلكون الشراء من نفس القنوات المعتاد استخدامها.
  • أبدت بعض السلاسل التجارية استعدادها للمشاركة في صرف السلع، مما يوسع خيارات المواطن دون تغيير في شبكة المخابز (حوالي 30 ألف مخبز) ونفس البقالين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى