سياسة

خبير اقتصادي: الدعم النقدي المستحدث يعتمد على بطاقة ذكية لشراء السلع

يتناول هذا التقرير التطورات الراهنة في آلية دعم السلع الغذائية وآثارها على المستفيدين والاقتصاد الوطني، مع تسليط الضوء على التحول المتوقع في آلية التوزيع.

التوجه نحو الدعم النقدي عبر بطاقة ذكية لشراء السلع

كيف يعمل النظام الجديد

سيتم تحميل قيمة الدعم على بطاقة ذكية تُستخدم حصراً في شراء السلع الغذائية، مع منع السحب النقدي عبر ماكينات الصراف الآلي. يهدف النظام إلى إتاحة مرونة أكبر للمواطنين في اختيار احتياجاتهم من السلع، مع الاستمرار في الاعتماد على منافذ التموين والمتاجر المعتمدة.

آلية تحديد قيمة الدعم

  • سيحدد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قيمة الدعم وفق دراسات سلة غذائية متوازنة تلبي الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
  • يُستخدم هذا الأسلوب بهدف تحقيق عدالة توزيع الدعم وتعظيم الاستفادة منه.

الكفاءة والحد من الهدر

أكد الخبير أن كفاءة المنظومة الحالية لا تتجاوز نحو 25%، وأن تطبيق منظومة الدعم شبه النقدي من شأنه الحد من الهدر وتحسين توجيه الدعم إلى مستحقيه.

التوسع في السلع والشفافية

  • توسيع دائرة السلع المتاحة للمواطنين بجانب رفع كفاءة المنظومة بما يتسق مع التوجهات الرقمية للدولة وتعزيز العدالة الاجتماعية.
  • المطلوب هو إدارة دقيقة وشفافة لهذه المنظومة في ظل أعداد المستفيدين الكبيرين.

أبعاد دولية وتوقعات مستقبلية

  • تضع مصر ضمن أكبر خمس دول في حجم منظومة الدعم التمويني، ما يستلزم تطوير آليات الرقابة والالتزام بمعايير الحوكمة.
  • التركيز على التحول الرقمي يعزز من كفاءة التوجيه ويقلل من الفاقد في النظام الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى