رياضة

منافس مصر: كيف تؤثر الحرب على استعدادات إيران لكأس العالم 2026؟

يرتقب منتخب إيران افتتاح مشواره في كأس العالم 2026 وهو يستعد لخوض المنافسات في ظروف استثنائية تجمع بين التحديات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بالنزاعات. ويخطط الفريق للتركيز على الأداء الرياضي خلال المعسكرات القادمة قبل خوض المباريات الرسمية.

إيران وكأس العالم 2026: تحديات وتطلعات في ظل الحرب والصعوبات

التحضيرات والإقامة في المرحلة الأخيرة

  • سيقضي المنتخب الإيراني ليلته في مدينة تيخوانا المكسيكية، ولن يسافر إلى الولايات المتحدة إلا في أيام المباريات، عندما يسافر مساء السبت المقبل.

تأثير الحرب على المعنويات والتدريبات

  • سعيد عزت اللهي، لاعب خط الوسط، قال في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إن الأمر ليس سهلاً، وهذه مشاركته الثالثة في المونديال. بالنسبة له وللبعض من زملائه، قد يكون التعامل مع هذه الظروف أسهل، لكن في النهاية سيكون التحدي صعباً لأن الأخبار السياسية في البلد تؤثر في نفسية اللاعبين والشعب.
  • أمضى المنتخب أكثر من أسبوعين في تركيا، وتدرب معظم الوقت في منتجع أنطاليا الساحلي، وتوجه بعض اللاعبين إلى أنقرة لتقديم طلبات الحصول على تأشيرات دخول إلى السفارة الأمريكية.
  • وواصل عزت اللهي: “بالتأكيد، نتوقع حضورًا جماهيريًا غفيرًا خلال مبارياتنا في الملعب، وهذا يشكل ضغطًا كبيرًا علينا لأن التوقعات عالية. أتمنى أن نجعلهم فخورين بنا ونظهر أن الإيرانيين مستعدون لأي مهمة صعبة في العالم”.

وجهة نظر اللاعبين حول التحديات والهدف

  • محمد قرباني، البالغ من العمر 24 عامًا، وهو يشارك في كأس العالم لأول مرة مع المنتخب: “صحيح أننا نواجه ظروفاً خاصة في الوقت الحالي، لكننا لاعبون ونلعب ونتدرب ونجهز أنفسنا للمنافسات القادمة”.
  • وأضاف: “من ناحية أخرى، نعلم أن شعبنا قد مر بالكثير من الصعوبات طوال فترة الحرب، ونحن ذاهبون إلى هناك من أجلهم، لتحقيق أفضل النتائج من أجل سعادتهم وسعادة بلدنا”.
  • سعيد عزت اللهي قال: “أنا فخور حقًا بأن أكون جزءًا من منتخب بلادي، فقد مكنتني مسيرتي الكروية من اللعب في أندية في إسبانيا وروسيا وإنجلترا وبلجيكا والدنمارك وقطر، والآن أتابع تجربتي في دبي”.
  • وأضاف: “نحن بحاجة إلى تصفية أذهاننا وأن نكون منتعشين لأن هدفنا وواجبنا هو القتال من أجل شعبنا، وتمثيل بلدنا، وإظهار مدى جودتنا”.
  • قرباني أكد أيضًا: “الفريق يريد أن يجلب الفرح للإيرانيين، وأكثر رسالة أستطيع توجيهها الآن هي أن المنتخب الإيراني يُظهر معنى أن يكون فريقًا واحدًا، نحن فريق واحد تحت راية واحدة، قادرون على جلب الفرح لبلادنا وإظهار قوة اللاعبين والشعب الإيراني للعالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى