سياسة
أكاديمي في الدراسات الإيرانية: واشنطن عاجزة عسكرياً واقتصادياً أمام طهران

يبرز الحديث عن التطورات في منطقة الخليج وتداعياتها على العلاقات الدولية والاقتصاد العالمي، مع إبراز وجهة نظر أكاديمي متخصص في الدراسات الإيرانية والشرق الأوسط. وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أشار الدكتور علم صالح إلى أن سيطرة طهران على مضيق هرمز غيّرت ديناميكية الموقف الدولي وجعلت الولايات المتحدة أقرب إلى الضعف في مواجهة النفوذ الإيراني.
مشهد التوتر حول مضيق هرمز وتداعياته الدولية
אמר الدكتور علم صالح، أستاذ الدراسات الإيرانية والشرق الأوسط في الجامعة الوطنية الأسترالية، إن إمساك طهران بزمام السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي جرّد الموقف الأميركي من قوته المتوقعة، وجعله هزيلًا في مواجهة النفوذ الإيراني.
فشل الخيارات العسكرية والعقوبات الاقتصادية
- أوضح أن التدخل العسكري الأميركي ضد إيران لم يحقق غاياته على الأرض، بجانب إثبات منظومة العقوبات الدولية عدم جدواها وفشلها تمامًا.
- أشار إلى أن الطرفين باتا أمام مسار إجباري واحد لا بديل عنه، وهو التوصل إلى صيغة اتفاق مشترك يحفظ مصالحهما.
شروط التفاوض المعقدة ومعضلة البرنامج النووي
- ذكر أن الرئيس الأميركي يسعى للحصول على مكاسب إضافية وملموسة كشرط مسبق للجلوس إلى طاولة المفاوضات، ليظهر أمام المجتمع الدولي بمظهر المنتصر.
- أدرك أن طهران لن تفرّط في ورقة برنامجها النووي أو تقدم تنازلات جوهرية فيه لمجرد بدء التفاوض أو إنهاء الصراع المسلح.
- أشار إلى أن العجز الأميركي عن حماية الشركاء الإقليميين من الضربات الإيرانية فتح الباب لتعزيز الحضور الروسي في الشرق الأوسط، وهو ما يكرس الإخفاق في إدارة هذا الصراع.
خسائر الاقتصاد العالمي وتراجع الردع الأمريكي
- أكد أن استمرار النفوذ الإيراني على حركة الملاحة في مضيق هرمز يعكس بوضوح عجز ترامب عن بلوغ الأهداف التي سعى لتحقيقها، لا سيما مع تكبيد الاقتصاد العالمي خسائر فادحة ومتتالية بسبب سيطرة طهران على المضيق.



