كيف تحمي نفسك من أزمات الربو في الربيع؟ يوضحها مجدي بدران

في ظل تقلبات فصل الربيع وتغير درجات الحرارة المصاحبة للغبار، تتعاظم أزمات الحساسية والربو خصوصاً لدى الأطفال ومرضى الحساسية الصدرية.
فهم أزمات الربو والوقاية كخط دفاع أول
التحديات وخطورة الأزمات
أشار الدكتور مجدي بدران إلى أن علم المناعة في 2026 يعتمد بشكل أكبر على الوقاية والتوعية كخط دفاع أول للحد من أزمات الربو والحساسية، مع التأكيد على أن السيطرة المبكرة على المرض تقلل من المضاعفات وتحسن جودة حياة المرضى.
ومن المتوقع أن نحو 50% من مرضى الحساسية الصدرية معرضون للإصابة بأزمات ربوية. فالأزمة لا تقتصر على ضيق التنفس فحسب، بل قد تتصاعد إلى مستويات قد تصل إلى الوفاة. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن ما يقرب من 430 ألف حالة وفاة سنوياً نتيجة أزمات الربو، خاصة مع ضعف التوعية وغياب خطط العلاج المنتظمة.
أهمية وضع خطة علاجية وقائية
يؤكد الخبراء أن وضع خطة علاجية متكاملة لمرضى الربو يساهم بشكل كبير في السيطرة على الأعراض وتقليل النوبات والدخول إلى المستشفيات. وتبرز التوصيات الحديثة دور العلاج الوقائي في خفض المضاعفات والوفيات، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الرئتين وجودة النوم والطاقة اليومية.
السيطرة على مرض الربو تساهم في تقليل نوبات ضيق التنفس والصفير، وتحسين القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية والرياضة، إلى جانب تقليل الحاجة إلى أدوية الطوارئ وتخفيف التكاليف وتقليل الغياب عن العمل أو الدراسة.
عادات منزلية قد تؤدي لتفاقم أزمات الربو
- التقليل من استخدام البخور والمعطرات داخل الأماكن المغلقة، إذ أنها قد تثير الأعراض وتفاقمها.
- قد تتحول بعض الأطعمة مع الزمن إلى مسببات للحساسية رغم عدم تسببها سابقاً في أعراض واضحة.
- وجود الصراصير والفئران داخل المنازل يعد من مسببات الحساسية المعروفة، كما أن مخلفاتها قد تزيد من الأزمات التنفّسية، خاصةً لدى الأطفال.
- مخاطر التدخين السلبي، بما في ذلك ما يُعرف بتدخين اليد الثالثة الناتج عن بقاء آثار التدخين في الأثاث والجدران، والتي تشكل خطراً صحياً كبيراً.
- أهمية التهوية الجيدة داخل المنازل، حيث أن السجاد والستائر والأماكن المغلقة قد تعتني بتراكم حبوب اللقاح والحشرات والجسيمات الدقيقة المثيرة للحساسية، خاصة في غرف النوم.




