سياسة
سمير فرج: برميل النفط يهبط بنحو 5 دولارات عقب إعلان قرب الاتفاق الإيراني

يرصد التحليل العسكري والاستراتيجي مساراً محتملاً للمفاوضات حول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياته المحتملة على الاستقرار العالمي وأسواق الطاقة.
أبعاد الاتفاق المحتمل وتأثيراته المتداخلة
الأثر الاقتصادي والسياسي العام
- يشير الخبر إلى أن العالم كان يعكس تفاؤلاً بوجود مسار لوقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز، رغم وجود اختلافات بين الأطراف المعنية.
- شهدت أسواق النفط انخفاضاً بنحو 5 دولارات للبرميل خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس الارتياح النسبي للمسار الدبلوماسي المحتمل.
- مع ذلك، ليس التوقيع النهائي مُتأكدًا بعد، حيث قد ينتظر طرف أمريكي أموراً عالقة للحل قبل الإنهاء الرسمي للمسار.
مصير اليورانيوم المخصب وتفصيلاته
- تُبرز المسألة الأساسية في اتفاق محتمل تخصيب اليورانيوم بمقدار 450 كيلوجراماً بنسبة 60%، إذ أبدت إيران رفضها نقل هذه الكمية خارج البلاد مقابل تمسك الولايات المتحدة بطلب نقلها خوفاً من تصنيع أسلحة نووية خلال فترة قصيرة.
- أشارت تقارير إلى أن إيران اقترحت إرسال اليورانيوم إلى روسيا، فيما رفضت واشنطن ذلك، وذكرت الصين أنها قد تقبله. وتحليل شخصي يشير إلى احتمال بقاء اليورانيوم في إيران مع تقليل نسبة التخصيب إلى 20% لاستخدام مدني.
- ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن تفاصيل الاتفاق في إسلام آباد في الخامس من يونيو.
الخسائر الأكبر والفرص المحتملة للدول الكبرى
- أوضح الخبير أن مضيق هرمز يمر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي و33% من الأسمدة بشكل يومي، ما يجعل لأي اتفاق آثار اقتصادية كبيرة على الدول الكبرى والمستفيدين من هذه الموارد.
- ومن جانب إيران، ستصدر نحو مليون ونصف برميل يومياً وتحقق عائداً مالياً يصل إلى نحو 500 مليون دولار، إلى جانب استلام نحو 20 مليار دولار من أموالها المجمدة وشراء قطع غيار للطائرات كجزء من التداعيات الاقتصادية المحتملة.
- إسرائيل تعتبر من أبرز الخاسرين، حيث أن وقف إطلاق النار مع حزب الله قد يعرض نتنياهو لنتائج سياسية وتداعيات قضائية محتملة، ما يفتح باباً لتغيرات داخلية في إسرائيل.
- أما الصين فستشهد خسارة أيضاً، لأنها كانت تستفيد من شراء النفط الإيراني بتخفيض عن السعر العالمي بنحو 10 دولارات للبرميل، ومع وجود الاتفاق سيجري الشراء وفق السعر الرسمي العالمي.




