صحة
هل تسهم الرياضة في حماية الدماغ من الخرف؟

مع تزايد العمر، يزداد القلق من الخرف وتراجع الذاكرة. إلا أن الأدلة العلمية تشير إلى أن النشاط البدني المنتظم قد يكوّن أحد أقوى وسائل حماية الدماغ وتقليل مخاطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.
كيف تساهم الرياضة في صحة الدماغ وتقلل مخاطر الخرف؟
آليات فاعلة وراء تأثير النشاط البدني
- تسهم الحركة في تنشيط الإشارات بين الخلايا العصبية وتكوين روابط جديدة، ما يعزز المرونة العصبية وتحسين الذاكرة والتعلم.
- الدفع نحو تغيّرات داخل الدماغ تؤدي إلى تحسين الأداء المعرفي بشكل عام.
هرمونية ومواد حماية للخلايا العصبية مرتبطة بالنشاط
- يُفرز أثناء الحركة مركبان مهمان هما الإيريسين وBDNF، يساهمان في حماية الخلايا العصبية وتحسين وظائف الدماغ.
- حمض اللاكتيك الناتج عن التمارين قد يساهم في تنشيط جينات تعزيز مرونة الخلايا العصبية.
- عامل النمو الشبيه بالأنسولين IGF-1 يساهم في دعم الدماغ وتقليل ترسبات اللويحات المرتبطة بمراحل الخرف.
هل الفوائد محصورة بالتمارين الرياضية المكثفة؟
- لا، فالأنشطة اليومية مثل المشي والبستنة والأعمال المنزلية والحركة المنتظمة تساهم أيضاً بشكل واضح في صحة الدماغ.
- هذه الأنشطة تعزز المزاج وتفرز هرمونات السعادة وتدعم التفاعل الاجتماعي الضروري للصحة الإدراكية.
متى يمكن البدء وما الذي يجب الانتباه إليه؟
- لا يوجد عمر محدد للبدء؛ يمكن لأي شخص الاستفادة من النشاط البدني حتى في المراحل المتقدمة من العمر.
- يرتبط الحفاظ على صحة الدماغ بالاستمرارية في اتباع عادات صحية ومراقبة الحالات المرضية والعلاج المناسب تحت إشراف الطبيب.


