سياسة

ياسمين عز: العدادات الكودية رفعت الفواتير ثلاثة أضعاف والمواطن يتحمل مخالفات المقاولين

تتزايد النقاشات حول تأثير العدادات الكودية على فواتير الكهرباء وكيفية تطبيقها، مع تساؤلات حول من يتحمل تبعات المخالفات والإجراءات المرتبطة بها.

تداعيات العدادات الكودية وتأثيرها على السكان

ما تقوله الإعلامية

  • تشير إلى أن العدادات الكودية تجبر السكان المخالفين على دفع أعلى شريحة من بداية الاستهلاك، مما يؤدي إلى زيادة الفاتورة الثلاثة أضعاف تقرياً.
  • توضح أنها تُركَّب في العمارات المخالفة، أو التي بها أدوار إضافية، أو عند تغيير نشاط مثل تحويل الجراج أو تعديل الرسومات الهندسية.

الفئات المتأثرة وآليات التطبيق

  • تؤكد أن أصحاب العمارات والمقاولين قد لا يتضررون بنفس قدر السكان، بينما يواجه بعض المواطنين الذين سددوا مخالفات صعوبات تتعلق بملفاتهم أو عدم العودة لنظام الشرائح الجديد.
  • تطرح سؤالاً حول كيفية محاسبة من سكن في بيت ثبتت به ورقة العمارة سليمة عن مخالفة لم يقم بها، بينما المقاول الذي بنى عمارتين أو ثلاثاً هو من استفاد من المخالفة.

إجراءات التصالح والبيروقراطية

  • تشدد على أن إجراءات التصالح معقدة وبيروقراطية، ويجري تساؤل من قبل النواب حول دور المحليات التي سمحت بمخالفات من الأساس.

الموقف من الظروف المعيشية وتخفيف الأعباء

  • تشير إلى أن الظروف المعيشية صعبة مع ارتفاع الأسعار، وتطالب المسؤولين بتسهيل الإجراءات وعدم تحميل المواطنين تبعات المخالفات التي لم يقترفها غيرهم.

خلاصة وتوصيات

  • تدعو إلى مراجعة آليات التصحيح والتسوية بما يحقق عدالة في التطبيق، وتخفيف العبء عن السكان المتضررين من عمليات المخالفة والتطبيقات غير المتوازنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى