سياسة
مهاب مجاهد: الغش على نطاق واسع يهدد الأمن القومي.. وكثافة المناهج تثقل كاهل الأسر (فيديو)

تتصدر قضايا الغش في المراحل التعليمية الجدل العام حول أثرها في تكوين الشخصية وتحديد مسار التعليم، كما تثير مخاوف من انعكاسها على الأمن القومي والمجتمع بشكل عام.
ظاهرة الغش الجماعي في المدرسة الثانوية وتداعياتها
تحذير من خطورة الظاهرة
حذر الدكتور مهاب مجاهد من مخاطر الغش الجماعي في المرحلة الثانوية وما يتركه من تأثير سلبي عميق على بناء الشخصية المصرية، كما يراها تهديداً للأمن القومي والمجتمع كجميع.
تصنيف الطلاب داخل لجان الغش وأثره
- المنتفع: الشخص الذي يتحايل على القانون للحصول على درجات أو فرصة تعليمية ليست من حقه، معتبراً أن المشكلة لا تقف عند دخوله كلية لا يستحقها، وإنما تتعداها آثار سلوكية ونفسية خطيرة.
- المشاهد: الطالب الذي يرى الغش أمامه دون وجود وسيلة آمنة للإبلاغ، فيميل مع الوقت إلى السلبية وفقدان الثقة في المنظومة.
- الناقم: الأكثر خطورة، الذي يرى حقه يضيع أمام عينيه دون حماية حقيقية، وهو ما قد يدفع بعض الشباب إلى الهجرة أو فقدان الانتماء، وربط القضية بالأمن القومي وبناء الإنسان.
آليات رقابة وتحديث داخل اللجان
- 呼 إنشاء آلية رسمية وآمنة للإبلاغ عن حالات الغش مع الحفاظ على سرية المبلغين وسرعة التعامل مع الوقائع.
- تغطية لجان الامتحانات والممرات المؤدية إليها بالكاميرات لضمان رصد أي سلوك مخالف.
- استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد أساليب الغش الحديثة مثل السماعات المخفية، بما يتوافق مع إرادة وقرارات الدولة.
- التأكيد على أن الأزمة ليست في الإمكانيات أو القدرات، وإنما في الإرادة والإدارة الفاعلة.
إشادة وحلول لأزمتي الكثافة والهروب من المدارس
أشاد الدكتور مهاب مجاهد بالجهود المبذولة لمعالجة أزمة الكثافة الطلابية وهجرة من المدارس، مع الإشارة إلى وجود تحسن ملموس في الملفين، ولكنه أشار إلى استمرار معاناة ملايين الأسر من كثافة المناهج والحشو الدراسي، ما يضعف دافعية الطلاب للتحصيل.
وأكد على أهمية تخفيف كثافة المناهج وإعادة النظر في المحتوى الدراسي لضمان توازن بين جودة التعليم وقدرة الطلاب على الاستيعاب.



