إبراهيم عيسى: حملات الإخوان والسلفيين رفعت سقف التوقعات تجاه الملحد

يناقش هذا المقال مسار الحوار حول فيلم أثار جدلاً واسعاً وتداعياته على المشهد الفني وحرية الاعتقاد في المجتمع، مستنداً إلى التصريحات التي وردت عن الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى.
جدل فيلم الملحد: قراءة في الحرية والرقابة والإطار القانوني
حالة الموافقة الرقابية والعرض النهائي
أكد إبراهيم عيسى أن الفيلم عُرض بحكم قضائي، رغم حصوله منذ البداية على التصاريح الرقابية اللازمة، مشيراً إلى أن النسخة التي شاهدها الجمهور هي النسخة النهائية التي يرضى عنها المؤلف كعمل فني.
التصورات المسبقة وتأثيرها
أشار إلى أن الجدل الذي صاحب الفيلم لعدة أشهر خلق حالة من التصورات المسبقة لدى الجمهور، مع هجوم بعض المشاهدين دون الاطلاع عليه، وتبنّي روايات وأفكار لا تمس مضمونه الحقيقي.
حملات الهجوم وتأثيرها على استقبال الفيلم
ذكر أن حملات الهجوم استمرت نحو 14 أو 15 شهراً، ورفعت سقف توقعات المشاهدين، فدخل البعض القاعات معتقداً أن العمل يدعو للإلحاد أو يهاجم الدين بشكل مباشر، قبل أن يكتشفوا أن الرؤية مختلفة تماماً، بل أن بعض الحضور رأوا أنه يدعو للإيمان.
تأثير الجدل على النقد والقبول الشعبي
أوضح أن حالة الجدل المسبق أثرت في استقبال الفيلم نقدياً وجماهيرياً، حيث لم يدخل كثير من المشاهدين العمل بعقلية خالية من الأحكام المسبقة أو حملة الكراهية، وهو ما انعكس على تقييمهم له.
تأخر العرض الرقمي وحرية الاعتقاد
أوضح أن تأخر عرض الفيلم على المنصات الرقمية قد يكون في صالحه، حيث يمنح الجمهور إمكانية المشاهدة بعيداً عن الضغوط والجدل المصاحب للعرض السينمائي، مع التأكيد أن الحكم النهائي يجب أن يكون بعد المشاهدة كما هي لا كما يتخيله البعض.
الحوار والحدود المؤسسية
أشار إلى أن مواجهة الإلحاد يجب أن تكون بالحوار والنقاش والاحتواء، وليس بالملاحقة أو القمع، وأن إجبار الأشخاص على إخفاء معتقداتهم لا يصنع إيماناً حقيقياً وإنما يدفع نحو النفاق الاجتماعي.
حرية الاعتقاد ودور المؤسسات الدينية
لفت إلى أن بعض الجهات تتعامل مع الاختلاف الفكري والديني بمنطق الإقصاء، مؤكدًا أن حرية الاعتقاد حق أصيل، وأن دور المؤسسات الدينية يجب ألا يتعدى قيود القانون في معالجة الأعمال الفنية.
موقف القانون من عرض الأعمال على المؤسسات الدينية
أشار إلى أن القانون المصري لا يلزم صُنّاع الأعمال بعرض السيناريوهات أو الأفلام على المؤسسات الدينية قبل إنتاجها، مبيناً أن الأزهر دوره يقتصر على مراجعة المصحف وليس التدخل في الأعمال الإبداعية الأخرى.
خلاصة وتوجيهات عملية
يؤكد الحديث أهمية وجود حوار مفتوح يحترم حرية الاعتقاد ويوازن بين الرقابة والمرجعيات الدينية والدولة، كما يبرز حق الجمهور في مشاهدة العمل وتكوين رأيه بناءً على المحتوى الفعلي كما هو.
اقرأ أيضًا
- إبراهيم عيسى: بقاء النظام الإيراني في السلطة أولوية مطلقة فوق أي اعتبار (فيديو)
- إبراهيم عيسى ينتقد إدارة الاقتصاد في مصر.. ويتحدث عن تأثير حرب إيران (فيديو)
- إبراهيم عيسى: الترويج لانتصار إيران سابق لأوانه – فيديو



