صحة

فيروس هانتا: أين تكمن خطورة الإصابة على القلب والرئة والكلى؟

تشهد الساحة الصحية اهتماماً متزايداً بفيروس هانتا مع استمرار التقارير عن إصابات وحالات وفاة وتحديثات عالمية متتابعة.

فيروس هانتا: الخلفية والتطورات الأخيرة

خلفية عامة عن الفيروس

  • تُعرف عائلة فيروسات هانتا منذ خمسينيات القرن الماضي، وظهرت لأول مرة خلال الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953.
  • هذه الفيروسات تحملها القوارض والفئران والخفافيش، وتنتقل بين الحيوانات، وفي بعض الحالات قد تصِل العدوى إلى الإنسان.

طرق الانتقال إلى البشر

  • ينتمي إلى مجموعة فيروسات الحمض النووي الريبي وتتكاثر بسرعة داخل جسم الإنسان.
  • تنتقل العدوى غالباً عبر بول القوارض أو لعابها، وأيضاً من خلال استنشاق الغبار الملوث بمخلفات الحيوانات، أو تناول أطعمة تعرضت للتلوث.
  • فترة الحضانة تتراوح عادة بين 9 و45 يوماً.
  • تبدأ الأعراض غالباً بشكل يشبه الإنفلونزا، مع حمى وصداعاً وآلام في العضلات وإرهاق عام.

الخطورة والأعراض المتوقعة

  • الخطورة الحقيقية قد تظهر بتطور المرض ليشمل التهاباً رئويّاً حاداً يشبه مضاعفات التنفّس المرتبطة بكورونا، إضافة إلى إمكانية مهاجمة عضلة القلب.
  • بعض الحالات قد تتسبب في التهابٍ كلويّ حاد يؤدي إلى فشلٍ كلوي، بينما توجد سلالات من الفيروس تسبب الحمى النزيفية، وهي من أخطر المضاعفات المرتبطة به.

الوضع الراهن على سطح السفينة وتقييمات المخاطر

  • حتى 8 مايو الجاري، رُصدت 8 حالات مشتبه بها، وتأكدت 6 حالات معملياً.
  • بين المصابين، توفي 3 أشخاص، بما يعادل نسبة وفيات تبلغ نحو 38% من الحالات المؤكدة، والسلالة المعنية هي سلالة الأنديز.
  • تقييم منظمة الصحة العالمية حتى الآن يشير إلى أن مستوى الخطر على سكان العالم لا يزال منخفضاً، بينما يُصنّف الخطر للركاب وأفراد الطاقم على السفينة بأنه متوسط.
  • تواصل الجهات الصحية مراقبة الوضع عن كثب وتحديث تقييمات المخاطر بشكل مستمر لضمان عدم انتشار الفيروس خارج نطاق الحالات الحالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى