رياضة
إبراهيم عيسى: انعدام الثقة يدفع جمهور الأهلي والزمالك لتبادل الاتهامات

تشير التطورات الإعلامية الأخيرة إلى جدل مستمر بين جماهير الأهلي والزمالك يعكس أزمة ثقة لدى جمهور كلا الناديين تجاه مؤسسات الدولة ومكانتها في الرياضة المصرية.
تأثير الثقة المؤسسية على الرياضة المصرية
خلفيات الاتهامات وتطورها
- الجدل ليس جديداً، لكنه أصبح أكثر حدة في السنوات الأخيرة مع تصاعد الاتهامات المتبادلة.
- كان جمهور الزمالك يرى في الأهلي “نادي الدولة” بسبب النفوذ المزعوم للنادي داخل المؤسسات الرياضية والإعلامية، خاصة في فترات ارتبطت بقوى إعلامية وأهلية معينة.
فكرة “نادي الدولة” ومكانتها التاريخية
- أوضح عيسى أن أنصار الأهلي بدأوا في التعبير عن وجود رواية جديدة بأن الزمالك هو “نادي الدولة”، مع الإشارة إلى وجود من يروج للمؤامرة لصالح الزمالك.
- بيّن أن بعض التيارات السياسية والإعلامية ساهمت في تأجيج هذه الرواية داخل الوسط الرياضي.
دلالات تاريخية وتداخل المصالح
- أشار إلى أن الحديث عن الزمالك كنادي دولة يعود إلى حقبة تاريخية تقاطعت مع وجود شخصيات عسكرية رفيعة والارتباط بنادي الزمالك، مع الإشارة إلى أن تلك الفترة لا تعني سيطرة كاملة للزمالك على البطولات.
- ففي فترات سابقة تعرض الأهلي لأغلب بطولات الدوري في تلك الحقبة، رغم وجود شخصيات نافذة محسوبة على الزمالك داخل الدولة.
دور الدولة في الرياضة ومسؤوليتها
- أكد أن وجود مسؤولين كبار يشجعون نادياً بعينه لا يعني بالضرورة انحياز الدولة له، واستشهد بفترات تاريخية سيئة للزمالك رغم انتمائه لتلك الفترة.
- لفت إلى أن التدخل الحكومي في الرياضة يشمل الجوانب الأمنية والإدارية والتنظيمية، وهو أمر قائم منذ سنوات ولا يقتصر على دعم نادٍ بعينه، بل يعكس طبيعة إدارة المنظومة الكروية في مصر.
خلاصة
- اختتم إبراهيم عيسى بأن تبادل الاتهامات بين جماهير الأهلي والزمالك يكشف عن أزمة ثقة حقيقية، حيث يظل كل جمهور يعتقد أن المؤسسات الرسمية تعمل لصالح الطرف الآخر، ما يعكس حالة احتقان في الوسط الرياضي المصري.




