صحة
دراسة حديثة تكشف العامل وراء تدهور الذاكرة في مرض الزهايمر

تشير نتائج حديثة إلى أن انخفاض الدوبامين الذي يفرزه الدماغ قد يكون عاملاً رئيسياً في تسريع تدهور الذاكرة لدى مرضى الزهايمر. فيما يلي عرض مبسط لما توصلت إليه هذه الدراسات وما يعنيه ذلك من آفاق علاجية مستقبلية.
دور الدوبامين في الذاكرة وتداعياته على مرض الزهايمر
ركزت التجارب على منطقة معينة في الدماغ تعرف بـ القشرة الشمية الداخلية (entorhinal cortex)، وهي منطقة مهمة لتكوين الذكريات ونقلها إلى الحُصين. وأظهرت النتائج أن مستوى الدوبامين في هذه المنطقة ينخفض إلى أقل من 20% من مستواه الطبيعي لدى المصابين، ما يؤثر سلباً في قدرة الخلايا العصبية على معالجة الإشارات وتحويلها إلى ذكريات.
هل يمكن تعزيز الذاكرة مع انخفاض الدوبامين؟
- أظهرت التجارب أن رفع مستوى الدوبامين بشكل اصطناعي قد يساعد في استعادة القدرة على تكوين الذكريات من جديد.
- وتم ملاحظة تحسن مماثل عند استخدام دواء ليفودوبا (Levodopa)، وهو دواء يُستخدم حالياً لعلاج مرض باركنسون.
كيف تقارن هذه النتائج بالنظريات السابقة حول الزهايمر؟
- التصورات السابقة ركّزت بشكل أساسي على إزالة البروتينات السامة مثل الأميلويد وتاو.
- بينما تشير النتائج الحديثة إلى أن اضطراب الدوائر العصبية المرتبطة بالدوبامين قد يلعب دوراً مهماً في تطور المرض وتسارع أعراضه.
هل يمكن أن تفتح هذه النتائج باباً لعلاجات جديدة؟
- يُعتقد أن استهداف نظام الدوبامين قد يمثل اتجهاً علاجياً جديداً للمرض، خاصة في مراحله المبكرة.
- قد يساعد أيضاً في فهم وعلاج اضطرابات مشابهة مثل مرض باركنسون عندما تظهر أعراض ضعف الذاكرة.



