أمجد وهيب عزيز يكتب.. “فلسفة الإرادة القوية.. في اعتلاء الأمجاد القومية “

أمجد وهيب عزيز يكتب.. “فلسفة الإرادة القوية.. في اعتلاء الأمجاد القومية ”
____
بعد تدمير وعبور الجيش المصري لخط بارليف وانتصاره على الجيش الإسرائيلي في أكتوبر ٧٣ قالت رئيسة وزراء إسرائيل مقولتها الشهيرة “سأظل أحيا بهذا الحلم المزعج لبقية حياتى، ولن أعود نفس الإنسانة مرة أخرى التي كنتها قبل حرب سيناء “،، أن قرار استرداد سيناء لم يكن وليد اللحظة بل ظل ستة سنوات قبل الحرب والانتصار بعد هزيمة ٦٧، أظهرت بسالة المحارب المصري، وقدرته على التخطيط العسكري المدروس في إحراز النصر، والذي تحاكي به العالم، فأسترداد الوطن من المعتدي واجب مقدس، هز صداه العالم، على مافعلوه المقاتلين العسكريين المصريين بأستماتة وبسالة في إحراز النصر، ذلك الشرف العسكري والذي يمثله الجيش المصري ككيان دفاعي وهجومي قوي، إنه بالفعل حدث قومي وتاريخي ، في تحرير واسترداد جزء عزيز وغالي على المصريين كأرض سيناء ، وكم رأينا من بطولات لذلك الشعب المصري العظيم من المدنيين والعسكريين، ،فلا ننسى قصص البطولات العظيمة لقادة العبور أنذاك من أمثال اللواء “باقي ذكي” “سلاح المهندسين” وفكرته لهدم الساتر الترابي المنيع، كذلك لاننسى قصص البطولات لأبطال مراكز الإتصالات في إدارة المعركة، وتوجيه وتحريك المقاتلين من أفراد الجيش المصري في تنفيذ عمليات الهجوم ، كذلك لا ننسى أصحاب الضربة الجوية الأولى بقيادة “الفريق طيار” “حسني مبارك ” والمقاتلين نسور الجو والعاملين تحت قيادته، قصص البطولات للطيارين المقاتلين من أمثال الطيار مقاتل “سمير عزيز” “الفريق الشاذلي”، الفريق “فؤاد عزيز غالي” وكتيبته، وصمودها القتالي التاريخي، كتيبة الشهيد القائد “عبد المنعم رياض” وغيرهم من كبار القادة إلى صغار العسكريين، ارخت أحداثها وسجلتها عدسات المراسلين الدوليين ونقلتها للعالم،لتكون شاهدة على عظمة الوطنية المصرية في حماية الوطن وسلامة أراضيه، في وجهة نظري مافعله “القائد المشير السيسي عبورا أخر ” في اجلاء مصر من “خطر صهيوني” آخر “كجماعة الإخ_وان الإره_ابية ” في ثورة يونيو ٢٠١٣م، فهو حدثا تاريخياََ عظيماََ، وقرار حرب عاد بمصر لسيادتها أرضاََ وشعباََ،
إننا في ذكرى أكتوبر نقف كمصريين بعزة واجلال وفخر لما قام به الجيش المصري بقيادة الرئيس المشير “عبد الفتاح السيسي” في تلك الحرب والثورة الشبيهة ٣٠ /٦ لحماية مصر والمصريين، ونهديهم تلك الذكرى الوطنية الخالدة من عمر الوطن، فما فعلوه إنما تأكيد حي بأن مصر تمرض لكنها لاتموت، وهي بحق جائت أولا ثم جاء بعدها التاريخ، كذلك نتذكر بكل خير المدنيون المستنيرون، والمعتدلون من القوة الوطنية الناعمة، والذين شاركوا في ٣٠ يونيو وفي وقف المهزلة، من ضياع أمة ذات تاريخ ديني وجغرافي، كذلك وقفة الجيش ورجاله وأفراده في حماية مقدسات دينية وتاريخية تنفرد بها مصر عن غيرها،في هذه الذكرى العظيمة نهنئ وندعو لجيشنا العظيم بالسلامة، ونهنئ قائد بلادنا الرئيس السيسي رسول سلام مصر والعالم، ونهنئ أنفسنا على أننا مصريين، وأصحاب إرث تاريخي وحضاري وجغرافي مثار فخر بين الأمم..لذلك فأستكمالاََ لحدث تحرير أكتوبر، ولفكر وفلسفة الإرادة القوية في تزليل العقبات ، يستلزم حلولاً غير تقليدية في مجالات الطاقة المتجددة، والتحول الرقمي، وتوطين الصناعة ، بعيداً عن البيروقراطية “ساتر بارليف الترابي ” والذي يعقوق ميكنة الجهاز الإداري المعاصر، فكما تم استرداد الأرض وجب الحفاظ عليها وحسن تهيئتها كمناخ قادر على إسعاد مواطنيه، فحماية الوطن لا تتوقف عند طرد المعتدي ، بل تمتد أيضاََ لحماية الداخل من أي عدوة ضد الإصلاح والتطور ، ليكون حائط صد ضد الأفكار الهدامة،مع التركيز على دعم العلم المنفتح على مناهج الدول المتطورة، مع التركيز على التعليم التكنولوجي، والذي يساهم في تطوير المجال الزراعي ، والصناعي، والتجاري، والتقني، والفضائي، لكي لانكون مستهلكين للتكنولوجيا بل قادرين على إنتاجها كما سبقونا نداََ بند، وذلك بفرز ودعم الكفاءات في كل مجال، لبناء مجتمع صحي يتماشى مع جمهورية السيسي الجديدة ، لتكون بلادنا

