سياسة

قلق يسيطر على الفلاحين.. أبو صدام يحذر من ارتفاع مرتقب في أسعار الأسمدة

يواجه قطاع الزراعة في البلاد مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الأسمدة وتأثير ذلك على المزارعين مع اقتراب الموسم الزراعي، في وقت تتزايد فيه التحديات العالمية والإنتاج المحلي بحاجة إلى دعم مستمر.

الوضع الراهن للأسمدة وأسعارها في السوق المحلي

نقاط رئيسية تؤثر في المشهد الزراعي

  • ارتفاع سعر طن الأسمدة في السوق الحر ليصل إلى نحو 28 ألف جنيه، مع توقعات بزيادات إضافية خلال الأيام القادمة.
  • انخفاض استخدام الأسمدة حالياً بسبب موسم حصاد القمح، حيث لا تحتاج أغلب الأراضي إلى التسميد في هذه المرحلة.
  • وجود فجوة سعرية كبيرة بين السعر في السوق السوداء والجمعيات الزراعية، حيث يزيد السعر في السوق السوداء بنحو 20 ألف جنيه عن الجمعيات.
  • أسعار التصدير تتجاوز 40 ألف جنيه للطن، وبعض الشركات تسعر الطن للتجار المحليين بأكثر من 30 ألف جنيه، مما يفاقم الضغوط على السوق الداخلية.
  • الطلب لا يزال ضعيفاً حالياً، نتيجة الاعتماد على محاصيل مثل القمح والبرسيم التي لا تحتاج إلى تسميد في هذه المرحلة، رغم ارتفاع الأسعار.
  • المزارعون يترقبون الأيام المقبلة في ظل احتمال استمرار ارتفاع الأسعار نتيجة الأوضاع العالمية والتوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الغاز والأسمدة عالمياً.

دور الحكومة والتوصيات المقترحة

  • حث الحكومة على التدخل العاجل لتوفير كميات كافية من الأسمدة في السوق الحر لمنع ارتفاع الأسعار بشكل مستمر.
  • التأكيد على توفير الأسمدة المدعمة وإلزام المصانع بضخ كميات كافية في السوق المحلية، مع تشديد الرقابة على عمليات البيع والتوزيع.
  • السعي لتقليل الفجوة السعرية وضمان استقرار الإمدادات لتفادي أزمة خلال الموسم الصيفي.

تؤكد التطورات أن التعاون بين الجهات المعنية ضروري لضمان توافر الأسمدة بأسعار معقولة واستقرار الأسواق طوال الموسم الزراعي القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى