سياسة
خبير عسكري: الدرونز أحدثوا نقلة نوعية في الحروب الحديثة بتكلفة زهيدة

تأتي هذه القراءة في سياق التطور السريع للطائرات الموجهة بدون طيار وتأثيرها على أساليب الحروب الحديثة، والقدرات الاستخباراتية والتهديدات الأمنية الناشئة.
الدرونز في الحروب الحديثة: تطور تقني وتحديات استراتيجية
أدوار الدرونز وتطورها التقني
- أكد اللواء محمد عبدالمنعم، رئيس جهاز الاستطلاع السابق، أن الطائرات الموجهة بدون طيار أحدثت نقلة نوعية في نتائج الحروب الحديثة.
- يتراوح سعر الدرون بين 25 و200 ألف دولار، بينما يمكن لطائرة مقاتلة حديثة أن تمثل كلفة شراء عدد كبير من الدرونز، مما يمنح خيارات اقتصادية محسوبة لبعض الدول.
- التدريب على الدرونز يستغرق نحو 3 أشهر فقط، بينما يتجاوز تدريب الطيار المقاتل العامين، وهو ما ينعكس في تكلفة التدريب ومخاطر المهمة.
- تتجه بعض الدول إلى إنتاج درونز بتقنيات ذكاء اصطناعي تسمح لها بالحركة الذاتية عند رصد تهديد محدد.
- يمكن للطائرات الموجهة بدون طيار استهداف أهداف خلف الجدران والتحصينات غير المكشوفة، كما حدث في واقعة استهداف شقة قيادي بحزب الله في بيروت.
- تُمثل الدرونز الموجهة عبر الأقمار الصناعية خطراً كبيراً، وتواجه قيود وقوانين دولية تهدف إلى الحد من استخدامها في حروب غير معلنة.




