رياضة
افتتحه عبد الناصر وتكلف 3 ملايين جنيه.. حكاية إنشاء ستاد القاهرة (صور)

تجربة رياضية بارزة ترتبط بتاريخ حافل بالتحولات الوطنية، حيث تحوّل صرح رياضي إلى رمز للهوية والتقدم والتحدّي. فيما يلي سرد مختصر لقصة بناء استاد القاهرة الدولي وتاريخه حتى افتتاحه، وما رافقه من رسائل وطنية مهمة.
قصة بناء استاد القاهرة الدولي وتاريخه
بداية الفكرة والتخطيط
- في ثلاثينيات القرن الماضي، طرح محمد طاهر باشا فكرة إنشاء ملعب دولي في القاهرة كإطار لتعزيز الحركة الرياضية وتكاملها مع الجوانب الوطنية.
- اعتمدت الفكرة على التخطيط لإطار هندسي دولي يستقبل المباريات الكبرى ويعزز مكانة القاهرة كعاصمة رياضية على المستويين القاري والدولي.
التصميم والتنفيذ
- استعان طاهر باشا بالمهندس الألماني فيرنر مارش، المصمم لمدرجات استاد برلين الشهير، لوضع تصور هندسي للمشروع على أرض مملوكة لوزارة الأوقاف قرب نادي الزمالك.
- واجه المشروع عدداً من التعثرات والعراقيل حتى أعيد إحياؤه بقرار سياسي حاسم في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، ليُبنى الاستاد في مدينة نصر شمال شرق القاهرة بتكلفة تقارب ثلاثة ملايين جنيه.
- ساهمت تلك الفترة في تحويل الاستاد إلى أكبر صرح رياضي في إفريقيا والشرق الأوسط عند اكتماله.
الافتتاح وخطوات الاحتفال
- افتُتح الاستاد رسميّاً بعد عامين من الإعداد، في ذكرى ثورة 23 يوليو 1960، بمشاركة الرئيس جمال عبد الناصر ورئيس السودان إبراهيم عبود، في حدث يحمل أبعاداً رياضية وسياسية معاً.
- عُزفت الأناشيد الرسمية وتجلت في المناسبة مظاهر التكامل بين الحلم الوطني والإنجاز الرياضي.
خطاب الرئيس جمال عبد الناصر في الافتتاح
- شهدت المناسبة خطاباً موسّعاً يعبر عن إصرار الدولة على بناء وطن حر ومستقل، وتأكيداً على قيم الوحدة والكرامة الاجتماعية والعدالة الاقتصادية.
- تطرق الخطاب إلى التحديات التي واجهت البلاد منذ الثروة والانطلاق في بناء دولة حديثة، وتأكيداً على أن الشباب والناس يعملون معاً من أجل تحقيق أهداف الثورة وبناء المجتمع الذي يريده الشعب.
الإرث والتأثير
- ظل الاستاد رمزاً لاستقلالية القرار الوطني وتلاحم الرياضة مع قضايا الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- واستمر اسمه كأحد أبرز المحطات التي جسّدت صلة الرياضة بالنضال الوطني وبناء الهوية الوطنية في مصر والمنطقة.



