سياسة

اكتشاف تمثال ضخم في منطقة تل فرعون بمحافظة الشرقية

تشهد النتائج الأثرية الأخيرة تقدمًا ملموسًا في فهم النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، وتبرز أهمية ربط المواقع الإقليمية بمراكز القوة التاريخية الكبرى في مصر القديمة.

الكشف الأثري في تل فرعون وإسهامه في فهم النقل وإعادة الاستخدام التماثلي الملكي

تفاصيل الكشف والإطار التاريخي

  • تم الكشف عن تمثال ضخم مفقود الجزء السفلي من موقع تل فرعون في مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، ويُعتقد أنه يمثل الملك رمسيس الثاني.
  • يُقدَّر وزن التمثال بين 5 و6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 مترًا، وهو في حالة حفظ نسبياً سيئة؛ وتشير الأجزاء المتبقية إلى أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad) ملكية.
  • تشير الدراسات الأولية إلى أن التمثال نُقل في العصور القديمة من مدينة بر-رمسيس إلى تل فرعون لإعادة استخدامه في مجمع ديني.

إسهام الكشف في فهم الدين والملكيات خلال الدولة الحديثة

  • يساهم الكشف في تسليط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، ويسهم في تعزيز فهم ظاهرة النقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، مع إبراز ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

إجراءات الحفظ والترميم

  • تم نقل التمثال فور اكتشافه من داخل مجمع المعابد إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، تمهيدًا لبدء أعمال ترميم دقيقة وفق أعلى المعايير العلمية.

مرسوم كانوب وتوثيق تاريخي ذو صلة

  • وفي سبتمبر الماضي، كُشفت لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير، الذي أصدره الملك بطليموس الثالث عام 238 ق.م. حين اجتمع كبار الكهنة بمدينة كانوب (شرق الإسكندرية) لتقديس وتبجيل الملك بطليموس الثالث وزوجته برنيكي وابنته، وتوزيع نص المرسوم على المعابد المصرية الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى