سياسة
خبير: 5 عوامل وراء انخفاض الدولار

الهبوط الملحوظ في سعر صرف الدولار ليقل عن حاجز الـ 52 جنيهاً جاء نتيجة حزمة من المعطيات الاقتصادية الإيجابية التي تعزز الثقة وتدفق النقد الأجنبي.
أبرز العوامل التي دفعت بتراجع الدولار وتوقعات المستقبل
السياق والسياسة النقدية
- اعتماد سياسة سعر صرف مرن أتاح لقوى العرض والطلب المجال ليعمل بحرية، وهو ما حفز المستثمرين الأجانب على ضخ استثمارات جديدة وتوفير سيولة نقدية خارجية في السوق.
- تحسن سعر الصرف بنحو يقارب 5% مقارنة بالأسعار السابقة القريبة من 54.78 جنيهاً، ما انعكس مباشرة في تعزيز ثقة المستثمرين وعودة التدفقات إلى أدوات الدين المحلي كالسندات وأذون الخزانة.
التدفقات الاستثمارية وتقييمات الدين
- التدفقات الأجنبية الجديدة، مدعومة بتقييمات ائتمانية مرتفعة ونظرة دولية إيجابية تجاه مسار الاقتصاد المصري، لعبت دوراً محورياً في تقوية الجنيه.
آليات البنك المركزي واستدامة الاستقرار
- بنك المركزي يتبع نهجاً يعتمد على آليات السوق لضبط السياسة النقدية دون استنزاف الاحتياطيات، وهو ما يضمن استدامة استقرار العملة.
روافد تعمل على دعم العملة
- ارتفاع أرصدة الاحتياطي النقدي الأجنبي ونمو تحويلات المصريين بالخارج، بالإضافة إلى انتعاش الاستثمار غير المباشر، ما شكل دعامة قوية للجنيه.
التوقعات القريبة
- يتوقع الخبراء أن يواصل الجنيه أدائه الإيجابي على المدى القريب، مع انسحاب التوترات الجيوسياسية واستمرار تدفقات الاستثمار الخارجي، إلى جانب التزام البنك المركزي بسياساته الرشيدة الحالية.




