صحة

رائحة الفم قد تكون علامة تحذير من أمراض خطيرة

رائحة الفم ليست مجرد إزعاج مؤقت؛ فبعض الحالات قد تعكس مشاكل صحية بحاجة إلى تقييم طبي مبكر.

رائحة النفس والصحة: ما الذي يجب معرفته؟

أسباب استمرار رائحة الفم رغم الاهتمام بالنظافة

تشير آراء طبيب الباطنة إلى أن استمرار الرائحة رغم النظافة قد يكون علامة على مشاكل هضمية مثل ارتجاع المريء أو التهاب المعدة، كما قد ترتبط عدوى بكتيرية مثل جرثومة المعدة في بعض الحالات.

  • ارتجاع المريء أو أمراض هضمية أخرى تتسبب في تغير رائحة الفم نتيجة الحمض والمواد الناتجة عن الهضم.
  • التهابات المعدة و/أو وجود عدوى بكتيرية قد تؤثر على رائحة النفس.

هل رائحة الفم ترتبط بأمراض الكبد أو الكلى؟

نعم، هناك أسباب أشد خطورة قد تؤدي إلى رائحة مميزة نتيجة لتراكم السموم في الجسم بسبب أمراض الكبد أو الكلى. كما أن وجود السكري وغير منتظم في مستويات السكر قد يسبب رائحة تشبه الأسيتون.

نصائح عملية للفحص والوقاية

  • شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الفم وتقليل الرائحة.
  • الالتزام بنظافة الفم والأسنان، مع استخدام خيط الأسنان والغرغرة عند الضرورة.
  • إجراء فحص طبي دوري عند استمرار الرائحة لفترة طويلة، إذ يسهم الاكتشاف المبكر في العلاج الفعّال وتجنب المضاعفات.
  • التقليل من المصادر الالتهابية في الفم مثل اللثة الملتهبة أو التسوس وتلقي العلاج المناسب له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى