سياسة
خبير اقتصادي: مصر تُظهر قدرتها على جذب الاستثمارات رغم التحديات الإقليمية

في سياق التقييمات الدولية للاقتصاد المصري، يحظى موضوع التصنيفات الائتمانية بمكانة مهمة كأداة تمكّن الدول من جذب الاستثمارات وتحديد مسار النمو. وفي هذا السياق، يسلط خبراء اقتصاديون الضوء على ما تحمله أحدث التصنيفات من إشارات حول اقتصاد مصر.
تقييم فيتش وتأثيره على ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري
مصداقية الوكالات الدولية وشهادة الثقة
- أكد الدكتور عمرو صالح، المستشار السابق للبنك الدولي، أن تقارير وكالات التصنيف الكبرى كـ فيتش وستاندرد آند بورز وموديز ليست مجرد أرقام، بل معايير علمية دقيقة تُمثّل “شهادة ثقة” للاقتصاد الذي تشيده.
- تشير هذه التقييمات إلى الدور المحوري الذي تلعبه في تعزيز قدرة الدولة على استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، مع إبراز مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة المتغيرات العالمية.
- احتلال مصر المرتبة الثالثة إقليمياً في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر يُعد إنجازاً يعكس ثقة المؤسسات الدولية في المسار الاقتصادي، رغم التحديات المرتبطة بالزيادة السكانية والظروف الجيوسياسية والتنمية.
أبرز نقاط تقرير فيتش وتحليل الخبير
- تأتي مصر في المركز الثالث بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
- تتوقع التقارير نمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.8% في العام المقبل، وتُعد شهادات وكالات التصنيف معياراً أساسياً للمستثمرين الدوليين.
- يُعزّز هذا الإنجاز الثقة في السياسات الاقتصادية المتبعة، بالرغم من التحديات السكانية والجيوسياسية المعقدة التي تواجه البلاد.
- يُلاحظ أن المملكة السعودية والإمارات تتصدران في المنطقة بسبب عوائد النفط وبنى تحتية متطورة، بينما يبرز الاقتصاد المصري كدليل على كفاءة السياسات في ظروف صعبة.




