سياسة
الانتحار والجرائم الصادمة: مهاب مجاهد يوضح صلة المرض النفسي – فيديو

في حوار تمحور حول ارتباط الجرائم الصادمة بحالة النفس، سلط الدكتور مهاب مجاهد، استشاري الطب النفسي، الضوء على مدى دقة الربط المباشر بين الانخراط في جرم ما ووجود مرض نفسي، وكيف يجب أن يخضع الحكم الطبي لتقييم فردي بعيداً عن التعميم.
تقييم العلاقة بين الاضطرابات النفسية والسلوك الإجرامي
المرض النفسي مقابل سوء السلوك
- ليس كل جرم يعكس وجود اضطراب نفسي في مرتكبه، فقد تكون بعض الجرائم نتيجة لسوء السلوك أو خلل في التربية والضوابط الاجتماعية.
- قد توجد حالات ترتبط باضطرابات نفسية، لكن تحديد ذلك يتطلب تقييمًا دقيقًا وفرديًا وليس تعميمًا عامًا.
التشخيص لا يعتمد على الروايات الإعلامية
- تصنيف الحالة النفسية لا يجوز بناءه على ما يُنشر في الإعلام أو ما يقال خلال التحقيقات، بل يحتاج إلى فحص مباشر وجلسات متخصصة.
- التشخيص يتطلب فهم ما كان يدور في ذهن المتهم قبل وأثناء وبعد الجريمة من خلال تقييم موضوعي ومباشر، وليس الاعتماد على الروايات المتداولة.
دور التحقيقات والسلطة القضائية
- الروايات قد تكون مبنية على الظن وليست أدلة كاملة، ويوجد توجيه قانوني من المحامي قد يؤثر على سرد الوقائع.
- هناك فرق واضح بين دور النيابة في اعتبار المتهم مذنباً حتى تثبت براءته، ودور المحكمة التي تفترض البراءة حتى تثبت الإدانة.
خلاصة المسار الطبي النفسي
يؤكد الدكتور مجاهد أن طبيب النفس يسعى للوصول إلى الحقيقة المجردة من داخل الشخص، وهو هدف قد يصعب تحقيقه ضمن السياقات القانونية والإعلامية. لذا من الضروري تجنب إطلاق أحكام عامة تربط كل جريمة بمرض نفسي أو استبعاد وجوده في حالات معينة بشكل مطلق.




