صحة
عادة يومية قد تخفض خطر الوفاة وتقيك من 8 أمراض خطيرة

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن إدراج فترات من الجهد البدني المكثف قد يسهم في تقليل مخاطر أمراض خطيرة حتى إذا كانت تلك الفترات قصيرة. فيما يلي عرض للنتائج والدلالات العملية لهذه النتائج.
النشاط البدني المكثف والصحة: ماذا تقول النتائج؟
الفوائد المحتملة للنشاط البدني المكثف
- خفض مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، وعدم انتظام ضربات القلب، وداء السكري من النوع الثاني، إضافة إلى أمراض التهابية ومزمنة أخرى، مع تقليل احتمال الوفاة.
- حتى فترات قصيرة من الجهد البدني المكثف ارتبطت بانخفاض خطر الإصابات بالأمراض الشائعة والوفاة مقارنة مع غياب هذا النوع من النشاط.
- تحسين صحة الدماغ والوظائف العصبية من خلال تأثيرات تشمل تقليل الالتهابات وتحسين استخدام الأكسجين في الجسم.
ماذا كشفت النتائج؟
- اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 96,408 مشاركاً من البنك الحيوي البريطاني، مع ارتداء ساعات قياس التسارع لمدة أسبوع لتتبع مستوى النشاط بدقة بما يشمل الفترات القصيرة التي قد يغفل عنها المتظاهرون.
- قام الباحثون بقياس مستوى النشاط الإجمالي وكثافته، ثم راقبوا صحة المشاركين على مدى سبع سنوات وتقييم eight حالات مرضية رئيسية.
- أظهرت النتائج أن الأشخاص الأعلى نشاطاً بما في ذلك فترات الجهد المكثف تعرضوا لانخفاض في مخاطر الخرف بنحو 63%، والسكري من النوع الثاني بنحو 60%، والوفاة بنحو 46% مقارنةً بمن لم يقوموا بمستوى مماثل من الجهد المكثف.
هل التمارين تقي من التهاب المفاصل؟
خلصت الدراسة إلى أن التمارين المكثفة، حتى لفترات قصيرة، قد تكون لها فوائد خاصة في الوقاية من أمراض التهابية مثل التهاب المفاصل والصدفية. لكن الدراسة تقر بأنها ملاحَظة وليست دليلاً على السبب والنتيجة، وهو ما يعني أن النشاط البدني المكثف قد يعاون عوامل أخرى تؤثر في النتائج.
ماذا يحدث لجسمك أثناء ممارسة النشاط البدني المكثف؟
- يصبح قلبك أكثر كفاءة في ضخ الدم، وتزداد مرونة الأوعية الدموية، وتتحسن قدرة الجسم على استخدام الأكسجين.
- قد يقلل من الالتهابات في الجسم، وهو ما يفسر الارتباط المحتمل بتقليل مخاطر حالات التهابية مثل الصدفية والتهاب المفاصل.
- قد يحفز إفراز مواد كيميائية في الدماغ تساهم في صحة الخلايا العصبية، ما قد يفسر انخفاض خطر الخرف.
نصائح عملية لإدراج فترات نشاط مكثف في روتينك اليومي
- أضف فترات قصيرة من الجهد العالي في نشاطك اليومي بحيث تسبّب ضيقاً بسيطاً في التنفس وتكون مناسبة لقدرتك ولياقتك.
- أمثلة تطبيقية: صعود السلالم بسرعة، المشي السريع بين المهمات، أو اللعب النشط مع الأطفال.
- حتى 15 إلى 20 دقيقة من هذا النوع من الجهد أسبوعياً، أو بضع دقائق يومياً، ارتبطت بفوائد صحية ملموسة.



