سياسة
علي الإدريسي: العالم أمام أكبر أزمة طاقة في التاريخ الحديث

يواجه العالم حالياً تحدي طاقي غير مسبوق يؤثر في الاقتصادات والأسواق حول العالم. في هذا العرض نستعرض أبرز أسبابه ونتائجه المتوقعة بناءً على أحدث الرؤى الاقتصادية.
أبعاد أزمة الطاقة وارتداداتها الاقتصادية
الأسباب الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات
- المضيق ممر حيوي يمثل نحو 20% من تجارة النفط العالمية، وتزايد التوترات حوله يعيق حركة الإمدادات.
- تدمير البنية التحتية والمصافي في مناطق النزاع يعرقل إنتاج ونقل النفط والغاز إلى الأسواق الدولية.
- فرض عقوبات واسعة على دول منتجة كبرى يؤدي إلى تقييد التدفقات وتقليص الاستعداد لدى الأسواق لاستيعابها.
الأرقام والتداعيات على الأسواق
- يُخشى فقدان العالم لأكثر من 12 مليون برميل نفط يومياً، وهو مستوى يراوح ضعف العجز المسجل في أزمات سابقة.
- التباين بين العرض والطلب يتسع بشكل واضح، ما يعزز تقلبات الأسعار ويضرب مؤشرات التضخم وأسواق المال وأسعار العمل.
مستقبل الأسعار وتوقعات الأسواق
- أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تشهد ارتفاعاً يفوق 50%، في حين ارتفع خام برنت من نحو 77 دولاراً إلى حوالي 115 دولاراً للبرميل.
- في سيناريو استمرار التصعيد، قد تستمر الأسعار بالارتفاع حتى تصل إلى 150 دولاراً للبرميل، وربما تقارب 200 دولار في أسوأ الظروف، وهو ما يشكل تهديداً وجودياً للاقتصاد العالمي.
خلاصة وتوجيهات للمستهلكين والأسواق
- يستلزم التعامل مع الأزمة تعزيز الاستثمارات في الطاقة المتنوعة والبديلة وتطوير الكفاءة في الاستهلاك.
- تنويع مصادر الإمداد وتخطيط استراتيجي لمخاطر الإمدادات يساعد في تقليل آثار الصدمات المستقبلية.




