صحة

صيحة “بدون شامبو”.. هل تفيد الشعر أم تضرّه؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حديثاً عن اتجاه يروج له بعض المؤثرين باسم “لا شامبو”، بهدف تدريب فروة الرأس والشعر على استعادة توازنهما الطبيعي وتحسين صحتهما. فيما يلي عرض متوازن يعتمد على العلم والتجربة العملية.

التوقف عن غسل الشعر: بين العلم والتجربة

هل التوقف عن استخدام الشامبو مفيد فعلاً؟

  • يحذر خبراء الصحة من أن هذه الممارسة قد تكون مضللة، إذ قد تؤدي إلى نتائج عكسية مثل ترقق الشعر أو سرعة ظهور الشيب بشكل غير مرغوب فيه.
  • قد يكون من الأفضل الحفاظ على روتين غسل مناسب لفروة رأسك وشعرك بدلاً من الانقطاع الكلي عن التنظيف.

ماذا يقول العلم عن عدم غسل الشعر بانتظام؟

  • الأدلة العلمية تشير إلى أن إهمال تنظيف فروة الرأس قد يفاقم الالتهابات ويخل بالتوازن الميكروبي بين البكتيريا والفطريات، إضافة إلى تراكم الدهون المؤكسدة حول البصيلات مما قد يعوق النمو الصحي للشعر.

كيف يؤثر ذلك على من يعانون من تساقط الشعر؟

  • عند وجود تساقط فعلي، تكون البصيلات متأثرة بهرمون ثنائي هيدروتستوسترون (DHT). إذا لم يتم تنظيف فروة الرأس بشكل منتظم، قد تتراكم الدهون حول البصيلات وتحبس هذا الهرمون، مما يزيد من تفاقم المشكلة ويضعف الشعر.

ما العلامات التي تدل على تضرر فروة الرأس؟

  • الحكة، زيادة الإفرازات الدهنية، ظهور قشور واضحة، وتراكمات حول البصيلات بملمس خشن قد تكون مؤشرات على تراكم دُهني وكيراتيني ونمو مفرط للميكروبات.

هل يمكن أن يؤدي ذلك إلى الشيب المبكر؟

  • حتى في حال عدم وجود تساقط واضح، فإن إهمال تنظيف فروة الرأس قد يسرّع ظهور الشيب المبكر ويفاقم بعض مشكلات فروة الرأس.

ماذا عن تأثير الكبريتات في الشامبو؟

  • رغم اتهام الكبريتات بالجفاف، لا توجد أدلة قاطعة تربطها بتساقط الشعر، وتكون آثارها غالباً على الطبقة الخارجية للشعر، وقد تثير تهيجاً لدى أصحاب فروة الرأس الحساسة.

أقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى