سياسة
بوليتيكو: واشنطن تبحث عن دعم رئيس البرلمان الإيراني ليصبح زعيماً مستقبلياً للبلاد

يتناول هذا التقرير التطورات المحتملة المتعلقة بإدارة الرئيس الأمريكي ومسار تفاوض محتمل مع إيران، من خلال استعراض الخيارات المطروحة وشواهد الإعداد للمفاوضات والتباينات في المواقف الإقليمية والدولية.
قاليباف كخيار مطروح في مفاوضات واشنطن وطهران
لماذا يُنظر إلى قاليباف كمرشح محتمل للمفاوضات؟
- يُعد قاليباف رئيساً للبرلمان الإيراني، وهو شخصية ذات نفوذ داخل النظام الإيراني وتاريخ سياسي طويل.
- تشير تقارير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تراجع عدة مرشحين وتختبرهم رغبة في إيجاد قائد تفاوضي يمكنه قيادة إيران نحو صفقة محتملة.
- المسؤولون الأميركيون يقولون إن الاختيار لم يُحسم بعد، وأن القرار سيعتمد على من يستطيع التوصل إلى تفاهم واقعي وليس على اختيار محدد مسبقاً.
دوافع الإدارة الأمريكية نحو مفاوضات واشنطن وطهران
- إيجاد مخرج من المأزق الإيراني الذي هز الأسواق العالمية ورفع أسعار النفط، بما يعالج مخاطر التضخم والاضطرابات على الطاقة.
- التركيز على التفاوض عبر اختيار شريك قادر على التوصل إلى اتفاق وتجنب التصعيد العسكري، مع الإبقاء على قراءة سلبية للمخاطر في الوقت نفسه.
- التصريحات الرسمية تؤكد أن المحادثات جارية في غياب التفاوض عبر وسائل الإعلام، مع الحفاظ على حساسية هذا الملف.
النموذج الفنزويلي وتأثيره المحتمل على المفاوضات
- تُبرز قضايا النفط كعنصر رئيسي في المفاوضات، مع الحديث عن أمثلة من تجارب أميركية سابقة في المنطقة كإطار محتمل لإدارة الاستقرار النفطي.
- قال بعض المحللين إن وجود شخصية قادرة داخل النظام يمكنه الحفاظ على استقرار داخلي وفتح باب للحوار قد يكون له تأثير إيجابي على المسار التفاوضي.
تشكيك في فرص نجاح مفاوضات واشنطن وطهران
- بعض المحللين يرى أن إيران ستصعّب الأمور من أجل الحفاظ على مصالحها، مما يجعل أي صفقة محتملة معقدة وتحتاج إلى اختبارات سياسية دقيقة داخل إيران.
- رؤساء الأمن القومي في الولايات المتحدة يحذرون من أن المؤسسة العسكرية الإيرانية والنخبة الأمنية قادرة على فرض قيود في مجال التنازلات، مما يستلزم حذرًا في تحديد التوقعات.
استبعاد المعارضة والتركيز على مفاوضات واشنطن وطهران
- تشير مصادر الإدارة الأمريكية إلى أن رضا بهلوي ليس خياراً مطروحاً، وأن التركيز ينصب على أشخاص يمتلكون نفوذاً حقيقياً داخل النظام الإيراني و”بحثاً عن نظراء تشافيزيين” بحسب تقرير غير رسمي.
- وفقاً للمصادر، يتجه الجهد إلى قاليباف تحديداً كمرشح محتمل، مع الإبقاء على اختبار بقية المرشحين قبل اتخاذ قرار نهائي.
خلاصة
تواصل الإدارة الأميركية مراجعة خياراتها لكيفية فتح قناة تفاوض مع إيران، مع تمسكها بإيجاد مخرج دبلوماسي يخفف من حدة التصعيد، مع تقييم مستمر لمدى جدوى أي تسمية لشريك تفاوضي داخل النظام الإيراني وكذلك مدى قدرته على إبرام صفقة قابلة للتحقيق.



