سياسة
بالأرقام.. رئيس الوزراء يبرز التداعيات الاقتصادية لحرب إيران

يرصد هذا التقرير التداعيات الاقتصادية لحرب إيران على الاقتصاد المصري وفق تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي خلال المؤتمر الصحفي الأخير.
تداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد المصري وما بعدها
إطلالة حكومية وخطة العمل
- تمت الإشارة إلى تشكيل اللجنة المركزية للأزمات التي تعقد اجتماعات دورية لمتابعة التداعيات والحد من آثارها، مع التركيز على استمرار رصد المستجدات وتحديث الإجراءات وفق المستجدات العالمية والمحلية.
- تؤكد الحكومة حرصها على إحاطة المواطن بكل خطواتها وإجراءاتها، بما يخفف من أثر الأزمة على الاقتصاد والمواطنين.
الجانب المتعلق بالطاقة والغاز
- قبل اندلاع الحرب، بلغت فاتورة الغاز الطبيعي الشهرية المستوردة إلى مصر لتلبية الاحتياجات مع الإنتاج المحلي نحو 560 مليون دولار شهرياً.
- بعد اندلاع الحرب ارتفعت الفترة ذاتها إلى نحو 1.65 مليار دولار شهرياً، وهو ما يمثل زيادة قدرها حوالي 1.1 مليار دولار في الشهر لتوفير الغاز اللازم لتوليد الكهرباء وضمان تشغيل المصانع وتوفير فرص العمل.
المشتقات البترولية وأسعارها
- كان سعر برميل النفط قبل الحرب نحو 69 دولاراً، ثم ارتفع مع القرارات إلى نحو 93 دولاراً، ثم انخفض إلى 87 دولاراً، ثم ارتفع لاحقاً إلى 108.5 دولار.
- تشير التقديرات إلى أن الاستمرار في تفاقم الأوضاع قد يدفع السعر إلى نطاق 150–200 دولار للبرميل، وهو ما يعني زيادة كبيرة في تكاليف الطاقة حتى إذا استقر السعر على مستوى مرتفع.
- سعر السولار الذي كان عند 665 دولاراً للطن قبل الحرب ارتفع إلى 1604 دولارات، فيما بلغ سعر البوتاجاز 510 دولارات للطن ثم وصل إلى نحو 720–730 دولاراً عند مستوى متدنٍ من الاستقرار.
التبعات المالية للشريحة الاقتصادية والتوقعات
- تمثل التحديات في مدى زمن الحرب، حيث أن استمرارها لشهر أو شهرين ستفرض عبئاً أكبر على الدولة، بينما تشير التقديرات إلى احتمال استمرارها لعدة أشهر وربما حتى نهاية عام 2026.
- الارتفاعات الأخيرة في الأسعار دفعت السلطات إلى اتخاذ قرارات قد تتطلب معالجات إضافية، بما في ذلك ترشيد الاستهلاك كبديل موازٍ للسياسات السعرية، لتخفيف أعباء فاتورة الطاقة على الدولة والمواطنين.
دور المواطن والإجراءات المقترحة
- أُكدت أهمية ترشيد الاستهلاك كرافد مهم لتخفيف الأعباء على فاتورة الطاقة، بما في ذلك تقليل استهلاك الكهرباء وحركة المركبات والانتقالات.
- يُرى أن الترشيد يجب أن يتكامل مع الإجراءات الحكومية للحفاظ على حركة الاقتصاد واستمرار توفير فرص العمل.
ختام وتطلعات الحكومة
أعرب رئيس الوزراء عن أمله في أن تنتهي الحرب سريعاً وتعود عجلة الحياة لطبيعتها، مع التأكيد على التركيز في الاجتماعات القادمة على خطة التحرك الفترة المقبلة وترشيد الاستهلاك كأولية رئيسية في مواجهة التداعيات.


