صحة
دراسة تكشف عن مشروب يعزز الأداء الذهني ويرفع مستوى اليقظة

تسلط هذه المقالة الضوء على نتائج دراسة حديثة من اليابان حول أثر الماء الفوار في اليقظة والتركيز، وتوضح كيف يمكن أن يكون بديلاً آمناً للقهوة أو مشروبات الطاقة في سياقات مختلفة.
الماء الفوار وأثره على التركيز والأداء الذهني
ما الذي تقوله الدراسة؟
- أجريت تجربة على 14 لاعباً لكرة القدم لمدة ثلاث ساعات، حيث خضع المشاركون لجلسات شربوا خلالها ماءاً عادياً وأخرى ماءاً فواراً.
- تم قياس الشعور بالتعب والمتعة، إضافة إلى معدل ضربات القلب وحجم حدقة العين كمؤشرات للإرهاق.
- شرب المشاركون 500 مل من الماء على فترات منتظمة، وكان الماء مبرداً حتى 4 درجات مئوية في كلا الحالتين.
كيف يساهم شرب الماء الفوار في الحفاظ على التركيز؟
- أشارت النتائج إلى أن الماء الفوار يساعد في الحفاظ على التركيز وتقليل الإرهاق مقارنةً بالماء العادي.
- التجربة أظهرت أن شرب الماء الفوار يقلل من الإحساس بالتعب ويرفع الأداء الذهني لدى اللاعبين.
كيف يحافظ الماء الفوار على الأداء الذهني مقارنة بالماء العادي؟
- يُعزى التأثير إلى أن ثاني أكسيد الكربون في المياه الغازية يحفز مستقبلات حسية في الفم تسمى مستقبلات الجهد العابر (TRP)، مما ينعش الدماغ ويعزز بعض المهام الإدراكية.
- أظهر المشاركون أيضاً انخفاضاً في عدد الأخطاء أثناء الألعاب عندما شربوا الماء الفوار، ما يشير إلى تحكمٍ أفضل في الأداء.
هل هناك مخاطر صحية للمياه الغازية الخالية من الكافيين والسكر؟
- تشير النتائج إلى أن هذه المشروبات قد تكون آمنة وخالية من المخاطر المرتبطة بالكافيين والسكر عند استخدامها بشكل معتدل.
- ومع ذلك، الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى مشكلات صحية وإدمان، لذا يُفضل استخدامها كخيار آمن ومستدام عند الحاجة.
ما سبب الشعور بالوخز على اللسان عند شرب المياه الغازية؟
- الوخز يرجع إلى تفاعل ثاني أكسيد الكربون مع الإنزيمات في براعم التذوق الحامضة، وليس إلى انفجار الفقاعات كما قد يعتقد البعض.
- الإحساس المميز للمشروبات الغازية ينبع من تنشيط براعم التذوق الحامضة وإرسال إشارات إلى الدماغ.


