سياسة
مبادرة برلمانية جديدة بشأن قانون الأحوال الشخصية

تسعى التطورات السياسية إلى تعزيز الإطار القانوني الذي يحمي الأسرة ويضمن حقوق الأطفال، مع التركيز على تحقيق توازن عادل بين مصالح الأطراف المعنية وتيسير إجراءات الوصول إلى حلول قضائية أكثر فاعلية.
توجه حزب العدل نحو إصلاح شامل لقانون الأحوال الشخصية
تصريحات النائبة فاطمة عادل
- أكدت أن حزب العدل سيعمل خلال الفترة المقبلة على تقديم مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية كجزء من رؤية تشريعية لمعالجة التعقيدات التي ظهرت في هذا الملف وتؤثر على الأسرة المصرية.
- أوضحت أن القانون ظل محلاً للنقاش طوال سنوات دون صيغة إصلاح متكاملة، ما أدى إلى استمرار تشابك القضايا المرتبطة به، خصوصاً في ما يتعلق بالنفقات والرؤية وترتيب انتقال الحضانة.
- أشارت إلى أن التجربة العملية أثبتت أن الأسر المصرية تتحمل تبعات هذا التعقيد، حيث تتحول الخلافات الأسرية في كثير من الحالات إلى نزاعات قضائية طويلة وتبقى مصلحة الأطفال في قلب الصراع.
- أضافت أن الحزب يعمل على بلورة رؤية شاملة لتطوير القانون بالاعتماد على المبادرات السابقة والخبرة التطبيقية للمحاكم وآراء المختصين والجهات المعنية بشؤون الأسرة.
الأهداف والإطار المقترح
- يهدف المشروع إلى تحقيق توازن عادل بين حقوق جميع الأطراف، مع وضع المصلحة الفضلى للطفل في مقدمة الأولويات عند تنظيم مسائل الحضانة والرؤية والنفقات.
- يرتكز على البناء على ما طُرح من مبادرات وأفكار تشريعية خلال السنوات الماضية، مع الاستفادة من الخبرة العملية للمحاكم وآراء الجهات المعنية.
- يؤكد ضرورة إصلاح القانون كمسألة اجتماعية وتشريعية لا يمكن تأجيلها لضمان استقرار الأسرة المصرية.
آليات التنفيذ والحوار المجتمعي
- سيتم عرض مشروع القانون ضمن إطار حوار مجتمعي واسع يأخذ بعين الاعتبار مختلف وجهات النظر واحتياجات الأسر.
- سيستفيد العمل من التجارب السابقة والخبرة القضائية وآراء المتخصصين والجهات المعنية بالشؤون الأسرية.
آثار الإصلاح المقترح على الأسرة المصرية
- من المتوقع أن يخفف النزاعات الطويلة ويقلل من التكاليف المرتبطة بالاحتكام إلى القضاء في قضايا الأحوال الشخصية.
- سيكون لاهتمام بمصلحة الطفل دور محوري في تنظيم مسائل الحضانة والرؤية والنفقات، بما يضمن حماية حقوق الأطفال.
اقرأ أيضاً:



