سياسة

نظير عياد: العدل في المنزل عماد لاستقرار الأسرة

تسلّط هذه القراءة الضوء على موقف الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية من دور العدالة في بناء الأسرة واستقرارها، وكيف تشكل سلوك النبي محمد صلى الله عليه وسلم إطارًا عمليًا لهذا المبدأ في الحياة اليومية.

العدالة في البيت والأسرة كركيزة لاستقرار المجتمع

قال المفتي خلال مقابلته مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “اسأل المفتي” على قناة صدى البلد إن العدالة مسؤولية جماعية تشمل الأسرة بأعضائها كافة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم عمل بمبدأ المساواة وعدم المحاباة حتى في أقرب الناس إليه.

النص الأصلي من السنة في العدالة

  • أوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم أدرك مسؤوليته تجاه رعيته، فلم يسمح بأي تفاوت أو محاباة بين الأفراد، حتى في تعاملاته مع أهله وأزواجه.
  • أشار إلى المحبة العميقة للنبي لعائشة رضي الله عنها، مع التأكيد على ألا يظلم أحدًا في حقوقه، وذكر قوله تعالى: “هذا ما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك”.
  • أكد أن تطبيق الحدود واجبٌ دون تمييز، حتى لو كان الأمر متعلقًا بأحب الناس إليه، قائلاً: “لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها”.
  • بيّن أن النبي كان يهتم بقلب المرأة ونفسياتها، واعتاد أن يزور أهله مساءً لضبط الأمور بهدوء ومتابعتها حتى يتأكد من سلامة ما حدث، معبّرًا عن رعايته النفسية والاجتماعية لأفراد الأسرة والأمة.

خلاصة الرسالة العملية للأسرة

  • العدالة والوفاء بالعهد يعززان الاستقرار النفسي والاجتماعي في الحياة الزوجية والأسرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى