سياسة
المتحف المصري بالتحرير يختتم ترميم بردية الكاتب أوسر-حات-مس

ضمن جهود المتحف المصري بالتحرير للحفاظ على التراث الثقافي المصري، أنهى المتحف أعمال ترميم وصيانة بردية هامة من العصر المتأخر.
بردية الكاتب أوسر-حات-مس: ترميم وإنقاذ من العصر المتأخر في المتحف المصري بالتحرير
إجراءات الترميم والتسليم
- تم نقل البردية من مكان عرضها إلى معمل ترميم البردي وإجراء أعمال الترميم باستخدام أحدث الأساليب العلمية والمعايير الدولية المقترحة في نطاق الصون والترميم.
- جرى تنظيف المعالجة ثم إعادتها إلى مكان عرضها الأصلي.
الحالة الفنية خلال الترميم
- ظهور فطريات تسببت في بقع لونية سوداء مؤقتة ظهرت على البردية.
- هذه الفطريات تُعالج من خلال فرق الترميم المتخصصة، ولا تؤثر على التركيب التشريحي أو الكيميائي للمادة الأثرية، وليست إصابة ميكروبيولوجية محللة.
التقييمات الإدارية والمتابعة
- تم إحالة المسؤول عن عدم تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للبردية وفق الخطة المعتمدة مسبقًا إلى التحقيق.
تصريحات مدير المتحف
أوضح الدكتور علي عبد الحليم، مدير المتحف المصري بالتحرير، أنه لا تزال هناك بعض أجزاء البردية تميل ألوانها إلى الدرجة الداكنة أو السواد، وهو ليس عفنًا أو إصابة فطرية، وإنما جزء أصيل من طبيعة البردية نتيجة لعوامل الزمن ودفنها في التربة لفترات طويلة قبل اكتشافها.
التزام المتحف بالحفظ المستدام
وأكد حرص المتحف المصري بالتحرير على مواصلة جهوده في الحفاظ على التراث الثقافي المصري وضمان استدامته للأجيال القادمة، مع الالتزام الكامل بأفضل الممارسات العلمية في مجال الترميم والصيانة.



