سياسة

“لا مستحيل”: كيف واجه نجيب ساويرس تحذيرات الإخوان خلال حكمهم؟

يقدم رجل الأعمال نجيب ساويرس مثالاً عملياً في القيادة واتخاذ القرار، يجمع بين الاستماع إلى آراء الفريق والتأمل قبل الحسم النهائي، وهو نهج يتخطّى فكرة العناد البحت ويعزز الأداء الفعّال في العمل والقطاع العام على حد سواء.

تمهيد يسلّط الضوء على أسلوب الاستماع والتشاور قبل القرار

النظرة إلى العناد والسلوك القيادي

  • يؤكد ساويرس أنه ليس عنيداً بالمعنى السلبي، بل يعتمد على الاستماع لآراء من حوله قبل اتخاذ القرار، ويحرص على إشراك أربعة أو خمسة من كبار المسؤوليـن في شركته.
  • إذا جاء رأي مخالف وأقنعه، لا يتمسّك برأيه الشخصي، ويعدل مساره بناءً على الحوار الفعّال.
  • يصف نفسه بـ”مدوحر” لأنه لا يقبل كلمة “لا” كإجابة نهائية، ويصر على إثبات الممكن أمام مواجهة الرفض.

المبدأ الحافز: لا كلمة مستحيل في حياة ساويرس

  • هذا النهج رافقه في جميع محطات حياته، سواء في الشأن العام أو في عالم الأعمال.
  • واجه تحذيرات من الانتقادات والتوقعات بأن المواجهة لن تأتي بنتيجة، لكنه أصر على موقفه حتى تحقق ما كان يراه صحيحاً.
  • بدأ مسيرته في قطاع الاتصالات بتصوّر بناء أكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط، رغم أن بدايته كانت بالحصول على رخصة موبينيل وحدها، وهو أمر استغربه البعض حينها.
  • تمسك برؤيته ونجح لاحقاً في الوصول إلى هدف بدا للبعض مستحيلاً.

أثر التجربة على المسيرة القيادية

  • التجربة تعكس توازناً بين الحزم والتبصر والتعاون مع فريق من كبار القيادات، ما يسهم في رسم مسار عملي وفعّال نحو تحقيق الأهداف الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى