سياسة

أول بيان من نقابة الأشراف حول التطاول على والدي النبي

في هذا البيان، توضح نقابة السادة الأشراف موقفها من مكانة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وتوقير أهل بيته، وتؤكد أهمية الحفاظ على الأدب والاحترام في كل ما يتعلق بالمقام النبوي الشريف.

موقف نقابة السادة الأشراف تجاه مقام النبي وآله وصحبه

أولاً: المكانة العظيمة للنبي وآله

  • يؤكد البيان أن النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم هو أشرف الخلق وأعظمهم قدرًا عند الله تعالى.
  • كل ما يتصل بذاته الشريفة من نسب وآل وقرابة هو موضع توقير وتعظيم وإجلال.

ثانياً: نجاة والدي النبي وتأكيد الواجب الأدبي

  • يورد البيان أن دار الإفتاء المصرية اعتمدت فتواها في نجاة والدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ورحمتهما من الله تعالى.
  • الخوض في شأنهما بما لا يليق هو مساس بجناب النبي وإيذاء له، وهو أمر محرم شرعاً ومنافٍ للأدب الواجب مع مقامه الشريف.

ثالثاً: الأدب الواجب مع رسول الله والقول بنجاة الوالدين

  • من الأدب الواجب الكف عن الخوض فيما يؤذيه أو ينتقص من قدره.
  • القول بنجاة والدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هو قول معتبر وصحيح، وهو ما استقر عليه المذهب الإسلامي وكلم علماء الأزهر عبر العصور.
  • هذا الرأي ينسجم مع كمال عدل الله ورحمته ومقام النبي الكريم الذي اختاره الله من أطيب الأنساب وأشرفها.

رابعاً: التحذير من التطاوُل وإثارة الفتنة

  • التطاول على والدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو نشر أقوال تُسيء إليهما يعد خروجاً عن مقتضى التعظيم وإثارة للفتنة بين المسلمين.
  • هذا السلوك مرفوض شرعاً وأخلاقاً، ولا يخدم إلا دعاة الفرقة والشقاق.

خامساً: الدعوة إلى الالتزام بالأدب والعمل من أجل وحدة الأمة

  • دَعت النقابة الجميع إلى لزوم الأدب مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والانشغال بما ينفع الأمة ويجمع كلمتها.
  • أن يحفظ الله مقام نبينا الكريم في قلوب المؤمنين، وأن نكون من المتأدبين بآدابه، المحبين له ولآله وأصحابه، السائرين على نهجه.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى