إبراهيم عيسى ينتقد الهجوم على المصريين بالخارج: تحويلاتهم تشكل عموداً فقرياً للاقتصاد (فيديو)

يستعرض هذا المحتوى قراءة كاتب صحفي بارز حول ردود أفعال المصريين في الخارج تجاه قرارات فرضتهما الحكومة على خدمات الاتصالات والرسوم المرتبطة بها، إضافة إلى تداعيات ذلك على العلاقات بين المواطنين بالخارج والبلد الأم، وعلى المشهد الاقتصادي بشكل عام.
تقييم التصعيد الإعلامي والسياسي تجاه المصريين بالخارج وتداعياته
تطرق الكاتب إلى حالة الغضب والرفض العلني التي ظهرت عبر بيانات ومشاركات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تواصل فاعلين إعلاميين مع وسائل الإعلام، معتبرًا أن هذه المظاهر تعكس وجود قلق حقيقي بين المصريين المقيمين خارج البلاد تجاه القرارات المفاجئة التي أثقلت كاهلهم مالياً.
أشار إلى أن الدولة لم تصدر ردًا رسميًا واضحًا حتى الآن، في حين برزت بعض الشخصيات المدعومة من الحكومة أو المدافعين عنها using لغة قاسية وغير مبررة تقلل من شأن المصريين في الخارج، وتقلل من قيمة تحويلاتهم المالية، رغم أن هذه التحويلات تُعتبر أحد أبرز مصادر العملة الصعبة للاقتصاد المصري ويحتفي بها الاقتصاد حين ترتفع.
النقاط المحورية التي سلط عليها الكاتب الضوء
- التناقض بين الاحتفاء بتحويلات المصريين في الخارج كدعم للاقتصاد، والتقليل من شأنها عند إبداء الاعتراضات على القرارات التي تَمسهم مباشرة.
- تحويلات المصريين بالخارج أموال شخصية تخص أصحابها، لكنها تمثل أحد أهم موارد النقد الأجنبي للدولة.
- جهاز مصرفي يستند إلى ودائع الأفراد والشركات، وأن السيولة البنكية هي التي تتيح للدولة إدارة السياسة النقدية، وتحديد أسعار الفائدة، وتقديم القروض، ودعم الصناعة، وشراء سندات الخزانة.
- التحذير من أن الهجوم على التحويلات قد يرسّخ فكرة العزوف عن التعامل مع البنوك، وهو ما يتعارض مع الدعوة إلى تعظيم مدخرات المصريين.
- رفض الادعاءات بأن تحويلات الخارج توقفت أو تراجعت بسبب توحيد سعر الصرف، مع التأكيد على أن المصريين ظلوا يرسلون أموالهم باستمرار حتى في فترات ازدواجية سعر الدولار.
وأضاف أن تحويلات المصريين في الخارج تقرّب من عشرات المليارات من الدولارات سنويًا، وأن التقليل من شأنها قد يكون له أثر سلبي في استمرار الثقة المصرفية وتعزيز الاعتماد على النظام البنكي في تمويل الاقتصاد.
تأثير التحويلات الخارجية على الدورة الاقتصادية وطرق الإنفاق
- التحويلات تُسهم في حركة دائمة للاقتصاد من خلال الإنفاق على المعيشة والتعليم والرعاية الصحية والاستثمار، وليس مجرد استهلاك سلبي.
- إنفاق المصريين بالخارج داخل مصر يساهم في دعم الأسر وتوفير الخدمات الأساسية، ويمتد تأثيره إلى قطاعات عدة في المجتمع.
- تحويلات الخارج تُعد شرايين حياة للملايين وتفوق في تأثيرها أي برامج دعم اجتماعي تقليدية.
وفي ختام حديثه، لفت الكاتب إلى أن الأزمة تعكس استمرار منهج “نفّذ ثم تظلّم”، وهو أسلوب في إدارة القرارات لا يزال قائمًا ويعيد إنتاج الأزمات بدلًا من حلّها.
اقرأ أيضًا:
طقس الـ5 أيام.. الأرصاد: رياح وأتربة وتراجع طفيف في الحرارة
https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2026/2/2/2935786
أكثر من 1500 فرصة عمل جديدة برواتب تتخطى 10 آلاف جنيه| التخصصات والتقديم
https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2026/2/1/2935790




