سياسة

أمين البحوث الإسلامية: الخطاب الديني الرشيد ركيزة أساسية في حماية حقوق المرأة

تصوير: نادر نبيل

تمكين المرأة وبناء الوعي المجتمعي وفق النصوص الشرعية

في جلسة علمية ضمن المؤتمر الدولي المعني باستثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره في حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي، شدد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، على أن تمكين المرأة مرتبط بتطوير وعي مجتمعي راسخ قائم على فهم صحيح للنصوص الشرعية، وإعادة قراءة حقوق المرأة قراءة تأسيسية متسقة مع القرآن والسنة، بعيدًا عن الاختزال أو التوظيف المغلوط.

وأوضح أن الخطاب الديني الرشيد يشكّل أحد الركائز الأساسية لحماية حقوق المرأة وتعزيز حضورها الفاعل في المجالين السياسي والمجتمعي. كما أشار إلى أن الإسلام كرم المرأة ومنحها حقوقها كاملة، فيما تكمن الإشكالية في بعض القراءات الخاطئة أو الممارسات المنسوبة إلى الدين وتتنافى مع مقاصده.

  • أكّد على ضرورة تكامل الخطاب الديني والإعلامي في توجيه الوعي العام، بما يساعد على تصحيح المفاهيم المغلوطة حول حقوق المرأة ومواجهة محاولات استغلال النصوص الشرعية أو توظيفها خارج سياقها.
  • اعتبر هذا التكامل ضرورياً لحماية المجتمعات والحفاظ على تماسكها واستقرارها.
  • دعا إلى توجيه الوعي نحو فهم صحيح لحقوق المرأة في ضوء القرآن والسنة كضرورة ملحة في هذه المرحلة، لضمان حماية الحقوق من التأويل الخاطئ أو الاستغلال وتطوير خطاب ديني وإعلامي واعٍ يعزز الاستقرار.

أبعاد تطبيقية وتوجيهات مؤكّدة

وأشار الدكتور الجندي إلى أن الفهم الصحيح لحقوق المرأة في ضوء القرآن والسنة يعزز حماية الحقوق من التحريف أو الاستغلال، ويمكّن من بناء خطاب ديني وإعلامي يعزز استقرار المجتمع ويضمن تماسكه.

أسئلة أساسية للقرّاء

  • كيف يساهم التلازم بين الدين والإعلام في تعزيز حقوق المرأة؟
  • ما أبرز التحديات التي قد تواجه قراءة الحقوق النسائية بشكل صحيح في الواقع المعاصر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى