سياسة

عضو بالبحوث الإسلامية: لا يجوز حرمان أي شخص من منصب عام بسبب جنسه

شهدت الجلسة الأولى من الحوار جلسة هدت إلى توضيح دور المرأة والخطاب الديني في تعزيز الوعي وتحصين المجتمع من التطرف. وتناولت المحاور دور المرأة في التنمية ومسؤوليتها المجتمعية، إلى جانب أهمية التوظيف الإيجابي للإنترنت والفضاء الرقمي في تقويم المفاهيم الخاطئة.

دور المرأة والخطاب الديني في بناء المجتمع ومواجهة التطرف

تصريحات رئيسية

  • الدكتور عبدالله النجار: أكد أن الله تعالى كرّم الإنسانية بوجود المرأة، وأن المرأة تتحمل نوعين من المسؤولية: الشأن الخاص المتمثل في القدرة على الإنجاب وتربية الأبناء، والشأن العام القائم على الكفاءة. كما أشار إلى أن المرأة لا تقل عن الرجل في الأهلية والقدرة على العطاء، وأنه ليس من عدل الله حرمان أي إنسان من تولي منصب عام لمجرد كونه أنثى، لما في ذلك من إضرار بالمجتمع وحرمانه من الاستفادة من كفاءات حقيقية. وشدد على أن للمرأة دورًا محوريًا في حماية الأبناء من التطرف والانحراف، وأن دورها أساسي في بناء المجتمع وصون استقراره.
  • الدكتور أحمد زايد: قال إن المرأة المصرية شريك أساسي في التنمية، وحققت خلال السنوات الأخيرة إنجازات مهمة وأسهمت بفاعلية في التربية والتعليم والمجتمع. كما أكد على أهمية الخطاب الديني في تشكيل الوعي المجتمعي، وضرورة إعادة النظر في استخدامات الإنترنت والفضاء الرقمي لضمان توظيفهما بصورة إيجابية داعمة للقيم، وتعزيز الوعي العام، لا سيما بين النشء والشباب.
  • توجيه الجلسة: تناول المحور الأول بالجلسة دور المرأة في مواجهة التطرف الديني والفكري، وشار بها الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

تؤكد التصريحات على أهمية الدمج بين التثقيف الديني الواعي والتعليم المجتمعي والاعتماد على الكفاءات النسائية في كافة مرافق المجتمع، مع توجيه الخطاب الديني والإعلامي نحو تعزيز القيم الإيجابية وتحصين الشباب من الدوافع المتطرفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى