سياسة

خطر التيك توك يتصاعد: تفاصيل طلب إحاطة لمواجهة سلبيات التطبيق

في إطار حماية النشء من المخاطر الرقمية وتوجيه حكومي حازم، تقدّم النائب عمرو فهمي بطلب إحاطة إلى رئاسة الوزراء ووزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التربية والتعليم والتعليم الفني، والشباب والرياضة، ووزارة التضامن الاجتماعي، بشأن مخاطر تطبيق تيك توك على الأطفال والشباب وتأثيراته السلبية على القيم المجتمعية والأمن الفكري، وسبل مواجهته بشكل مسؤول.

مخاطر تطبيق تيك توك على الأطفال والشباب وآليات المواجهة

خلفية الطلب وإطاره

أوضح النائب أن الانتشار الواسع للتطبيق وضعف الضوابط المعمول بها فيما يخص المحتوى المقدم، يستدعي دراسة موضوعية ووضع إطار تشريعي وتنظيمي يضبط استخدام التطبيق وفق مراحل عمرية محددة، بما يحمي الأبناء والشباب من مخاطره ويراعي التطور الرقمي.

أوجه الخطر الأساسية

  • إتاحة محتوى غير لائق والترويج لسلوكيات خاطئة وتحديات خطرة.
  • الإساءة للذوق العام واستغلال الأطفال والشباب لتحقيق أرباح مادية بطرق غير مشروعة.
  • ظهور وقائع ضبط لشباب وفتيات بسبب استغلال المنصة في أنشطة مشبوهة قد تصل إلى شبه غسيل أموال.
  • تداعيات على الهوية الثقافية والقيم الأسرية، إضافة إلى انخفاض الأداء الدراسي وضعف الوعي المجتمعي.
  • غياب الشفافية حول حماية البيانات والخصوصية وآليات الرقابة والمحاسبة.

الإجراءات والتدابير المقترحة

  • إعداد إطار تشريعي وتنظيمي واضح لضبط عمل المنصات الاجتماعية، مع إلزام التطبيق بآليات رقابة فعالة على المحتوى المقدم للأطفال والمراهقين داخل مصر، وتفعيل التحقق من الأعمار وفرض قيود على المحتوى غير اللائق.
  • وضع آليات متابعة لمصادر الدخل الناتجة عن هذه التطبيقات وتفعيل المحاسبة القانونية عند الضرر الناتج.
  • التعاون بين وزارات الاتصالات والتعليم والشباب والتضامن لإطلاق حملات توعية رقمية للأسر والطلاب ومراقبة المحتوى المخالف واتخاذ إجراءات حازمة ضد الحسابات المسيئة.
  • دراسة فرض قيود زمنية أو ضوابط استخدام التطبيق، وتقديم بدائل رقمية هادفة تشجع الإبداع والمعرفة والقيم الإيجابية.

التنسيق والتوعية كموجهين رئيسيين

حثّ النائب الحكومة على تعزيز التعاون بين الوزارات المعنية وتفعيل برامج توعية رقمية، مع مراقبة المحتوى المخالف وتطبيق آليات حماية البيانات والخصوصية، بما يضمن حماية المجتمع من التأثيرات السلبية ويعزز الأمن الأخلاقي والاقتصادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى