سياسة

أبو الغيط: عشت الحرب والسلام كما عشتهما.. ومصر كانت البطل الحقيقي

تغطية من معرض القاهرة الدولي للكتاب تبرز أهمية توثيق التجربة السياسية والدبلوماسية كمرآة لمسار طويل من العمل العام ومسيرة دولة في مراحلها المختلفة.

توثيق التجربة السياسية والدبلوماسية: من الورق إلى أرشيف الحياة العامة

لمحة عن المتحدث ودافع التوثيق

  • أكد السفير أحمد أبو الغيط أن توثيق التجربة لم يكن خياراً متأخراً، بل مساراً بدأه منذ سنوات طويلة، معتمداً على تدوين كل ما يمر به من أحداث ومواقف حتى قبل توليه منصب وزير الخارجية.
  • بين أن في التسجيل الدقيق للتاريخ قيمة وطنية، فحرصه على الاستمرار في تدوين الملاحظات يهدف إلى خدمة الوعي الوطني والبحث الدقيق.
  • بعد خروجه من المنصب أتيح له أرشيف ضخم من الملاحظات والوثائق، من بينها قرص مدمج يحتوي سبع سنوات من النشاط الرسمي، وقد فرغ أكثر من ألف صفحة بخط اليد.

عن المؤلفين وطاقم العمل

  • أوضح أن كتابه الأول يعكس حجم المعاناة والشعور بالمسؤولية التي صاحبت صناع القرار في لحظات الحرب والسلام.
  • أشار إلى حضوره لعدد من اللحظات الفارقة من كامب ديفيد إلى ما قبلها وما بعدها، ومتابعته لأدق تفاصيل اتفاق السلام وواقع كواليس صناعة القرار.

أثر التوثيق وخلاصة التجربة

  • يُنظر إلى العملين كإرسال أمين لتجربة ممتدة عبر عقود من العمل العام، دون تجميل أو انتقاص، بما يخدم الوعي الوطني ويتيح قراءة أقرب إلى الواقع.
  • يؤكد أن جمع المواد من الأرشيف الشخصي والمصادر الرسمية سمح بتقديم صورة مرنة ودقيقة عن مسار القرارات والتطورات.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى