رياضة

والدتها أسست ناديًا واعتزلت بسبب الإصابة: قصة لمياء بومهدي، أفضل مدربة في أفريقيا – حوار

تروي هذه السيرة قصة لاعبة مغربية تحولت إلى إحدى أبرز مدربات كرة القدم النسائية في القارة، محققةً إنجازات محلية وقارية رغم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي واجهتها في مسيرتها الرياضية.

رحلة من الملعب إلى مقود التدريب

البدايات والتحديات الاجتماعية

  • نشأت في أسرة من خمسة أفراد بمدينة برشيد، حيث كان المجتمع يرفض ممارسة الفتاة كرة القدم ويعتبرها لعبة للرجال فقط.
  • عَمِلت والدتها كمعلمة وأسست أول فريق سيدات في مدينة برشيد، وشجعت لمياء على اللعب حتى وهي صغيرة، قبل أن تسافر إلى كازابلانكا للانضمام لفريق سيدات.
  • بادر والدتها بنشر الخبر في المدارس وتكوين مجموعة من البنات اللواتي كنّ يلعبن كرة القدم في الشارع دون علم العائلات، فكان الفريق خطوة أساسية في مسيرتها.
  • عاشت لمياء تجارب محلية قوية مع نادي برشيد الذي تعتبره من أهم فترات مسيرتها، حيث حقق الفريق بطولات محلية وكأس العرش تحت إشراف العائلة والمدربات.

التجارب الاحترافية والتحديات الاقتصادية

  • خاضت تجارب خارجية في النرويج وإيطاليا ولبنان مع نادي الصداقة، لكن الاحتراف حينها لم يكن كما هو اليوم، فكان على اللاعبات العمل لتغطية النفقات.
  • عادت إلى المغرب بعد تجربة قاسية هناك، حيث وصفت الظروف بأنها صعبة وتطلبت موازنة العمل مع الالتزام الكروي والارتباط العائلي.

تمثيل المنتخب واللحظات الحاسمة

  • عمرها 16 عامًا عندما مثلت منتخب المغرب الأول للسيدات، وكان ذلك رغم عدم وجود فئات عمرية كـ17 أو 20 عامًا في تلك الفترة.
  • اشتهرت عالميًا من خلال مشاركتها مع منتخب العرب في 2007، وسجلت هدفها الأول في شباك تشيلسي، وهو ما كان بداية شهرتها في الصحافة المغربية.
  • أحرزت أول لقب لها كفائزة بكأس العرش مع فريق برشيد، وتوجت لاحقًا كمدربة في دوري أبطال إفريقيا مع مازيمبي للسيدات.

من اللعب إلى التدريب وتأسيس مشاريع رياضية

  • عندما حذّرتها نتيجة طبية من التوقف عن اللعب، قررت التحول إلى التدريب وخلت عن اللعب بشكل أساسي في عمر تقريبي 27 عامًا، ثم سافرت إلى ألمانيا عام 2015 لإكمال دورة تكوينية لمدة ستة أشهر.
  • بدأت opportunities التدريب مع نادي الوداد وقادته إلى المركز الثالث في الدوري، ثم شاركت كمدربة في مباريات مع لاعبات كان قد لعبن بجانبها سابقًا، مؤكدة على ضرورة ضبط الشخصية والاحترام المتبادل.
  • تلقيت عرضًا لتدريب منتخب المغرب للفتيات تحت 17 عامًا، وتأسيس مشروع “رياضة ودراسة” الذي خرج منه 12 لاعبة من الفريق الأول للمنتخب المغربي، مع التركيز على الجمع بين الدراسة والرياضة.

التطور الأكاديمي وتطوير كرة القدم النسائية

  • خلال الفترة من 2017 حتى 2020 عملت في الجامعة المغربية في قسم تكوين المدربين، ثم خاضت تحديًا جديدًا في الكونغو مع مازيمبي، حيث فاز الفريق بدوري أبطال إفريقيا لأول مرة في تاريخ النادي بعد عام من العمل والتخطيط وتوفير الإمكانات من النادي.
  • أشارت إلى تطور كرة القدم النسائية في المغرب وضرورة حصول اللاعبات على رواتب وتحسين وضع الاحتراف، مؤكدة أن الجامعة المغربية تدفع رواتب اللاعبات وتدعم الحقوق المهنية للرياضيات.

إرثها وتطلعاتها المستقبلية

  • عبّرت عن دهشتها من الفوز بجائزة أفضل مدربة في أفريقيا مرتين متتاليتين، لأنها كانت تمارس كرة القدم فقط لأنها تحبها، وتطمح لتحقيق مزيد من البطولات مع منتخب المغرب وكأس العالم للأندية.
  • لم تقرر بعد مستقبلها مع مازيمبي بشكل حاسم، وتواصل السعي لتطوير كرة القدم النسائية في المغرب وإفريقيا من خلال أمثلة مثل مشروع رياضة ودراسة والتجارب التدريبية المتنوعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى