سياسة

إحاطة برلمانية إلى وزير التعليم حول نظام البكالوريا

تتواصل التطورات المرتبطة بنظام البكالوريا وآثارها على سير العمل الأكاديمي وتفاعل أولياء الأمور مع المشهد التعليمي، مع ضرورة وضوح الرؤية وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية.

نظام البكالوريا واستعدادات تنفيذه في المدارس

خلفية وتفاصيل مهمة

  • قدمت النائبة إيرين سعيد طلب إحاطة موجّه إلى وزارة التربية والتعليم بسبب عدم الالتزام بمضابط مجلس النواب بشأن النظام، وهو ما تسبب في ارتباك واضح بين الأسر والطلاب.
  • تم التمّح إلى أن النظام سيحظى باعتماد دولي، إلا أنه لم تظهر حتى الآن خطوات فعلية لتحقيق ذلك، كما لم تُجرَّب المناهج الجديدة مع تدريب كافٍ للمعلمين رغم اقتراب موعد التطبيق، إضافةً إلى نقص في تعيين مختصين لتدريس النظام.

الالتزامات والواقع التنفيذي

  • أشارت النائبة إلى تعهد الوزارة بعدم إجبار الطلاب على اختيار نظام البكالوريا، مع منحهم فرصة كافية للتعرف عليه واتخاذ القرار الأنسب. غير أن الواقع أظهر تحويل عدد من الطلاب من مسار الثانوية العامة إلى مدارس تبعد عن محل سكنهم، وهو ما وُصف بأنه إقصاء غير مبرر وعقاب غير مبرر.

أسئلة مهمة لمزيد من التوضيح

  • طرحت النائبة تساؤلات حول الجهة المسؤولة عن تدريس مسار البرمجة وأماكن تطبيقه داخل المدارس، إلى جانب غياب معلمي مادة الدين رغم ارتفاع نسبة النجاح فيها إلى 70%، وهو ما يعكس قصوراً في الرؤية والاستعداد الفعلي لتنفيذ النظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى