صحة

دراسة: التعرض للضوء أثناء النوم يزيد احتمال الإصابة بأمراض القلب

تشير نتائج جديدة إلى وجود خيار بسيط وفعّال للمساعدة في تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وهو النوم في الظلام. وتؤكد الدراسة أن التعرض للضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع احتمال الإصابة بمشاكل قلبية وأوعية دموية، وفقاً لمراجعات طبية نقلتها وسائل إعلام صحية.

دليل جديد يربط النوم في الظلام بخفض مخاطر أمراض القلب

ما الذي توصلت إليه الدراسة؟

  • أظهرت النتائج أن التعرض للضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع في احتمالية الإصابة بالأمراض القلبية والوعائية، وهو ما أشارت إليه تقارير صحية مثل ميد سكيب.
  • الأشخاص الذين ناموا في غرف أكثر إضاءة كانوا أكثر عرضة للإصابة بمخاطر بنسب تفوق 30% إلى 50% مقارنة بمن ناموا في الظلام.

كيف تم إجراء الدراسة؟

  • اعتمدت التحليلات على بيانات البنك الحيوي البريطاني لعدد من المشاركين الذين بلغ متوسط عمرهم 62 عاماً، وكانت نسبة الإناث بينهم 57%، مع ارتداءهم أجهزة قياس الضوء على المعاصم لمدة أسبوع خلال العقد الثاني من الألفية.
  • تم تصنيف بيانات التعرض للضوء إلى أربع مجموعات مئوية: 0–50%، 51–70%، 71–90%، و91–100%، ثم تتبّع معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في هذه المجموعات.

التصنيفات والنتائج الأساسية

  • كان الأشخاص المعرضون لأشد مستويات الإضاءة ليلاً، أي النوم مع إضاءة سقفية قوية، أكثر عرضة بنسبة 56% للإصابة بفشل القلب، وأكثر عرضة بنسبة 47% للإصابة بنوبة قلبية، وأكثر عرضة بنحو 30% للإصابة بمرض الشريان التاجي، أو الرجفان الأذيني، أو السكتة الدماغية مقارنة بمن كانوا في الظلام أو في إضاءة أقل.

التأثيرات بعد ضبط عوامل الخطر

  • ظلت النتائج ثابتة حتى بعد أخذ عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعين الاعتبار، بما في ذلك النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، والتدخين، والوراثة.

خلاصة وتوجيهات عملية

  • تدعم النتائج فكرة أن النوم في بيئة مظلمة قدر الإمكان ليلاً قد يساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. يمكن تطبيق بعض الخطوات البسيطة لتعزيز جودة النوم وبيئة الظلام الملائمة.
  • نصائح عملية: تقليل الإضاءة في غرفة النوم، استخدام ستائر معتمة، إيقاف الإضاءة الشاردة من الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، واختيار أوقات نوم ثابتة للحفاظ على نمط نوم منتظم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى