سياسة

أستاذ طب شرعي: العنف يولد العنف.. تعنيف الأطفال قد يسبب نزيفًا في المخ وينتهي بالوفاة

في هذه المساهمة نسلط الضوء على آثار العنف في التربية على الصحة العامة والنشأة الاجتماعية، وما يخلفه من تداعيات على الأفراد والمجتمع.

آثار العنف في التربية على الصحة والتنشئة الاجتماعية

أكدت الدكتورة دينا شكري، أستاذة الطب الشرعي بكلية الطب في جامعة القاهرة، أن التربية القائمة على العنف قد تحمل عواقب صحية خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة، مع الإشارة إلى أن الاعتداء على الأطفال قد يحدث أحياناً بشكل غير مباشر لكن تأثيره يكون مدمراً.

وقالت شكري خلال حوارها مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على قناة القاهرة والناس، إن العنف يولد العنف، وأضافت أن غياب الانضباط في أساليب التربية والعلاقات الأسرية ينعكس سلباً على النشء، ما يؤدي إلى تكوين أجيال غير قادرة على التكيف أو الاعتماد على المستقبل.

تابعت أن الطفل الذي يتعرض للعنف في صغره يكون أكثر عرضة لممارسة العنف عند الكبر، سواء ضد المرأة أو داخل المجتمع بشكل عام، مؤكدةً أن ذلك يمثل انعكاساً مباشراً لما تعرّض له من تربية قاسية في مرحلة الطفولة.

وأشارت إلى أن تعنيف الأطفال قد يتسبب في متلازمات صحية خطيرة تؤثر على أجهزة الجسم، وعلى رأسها الدماغ، حيث يحدث نزيف يزداد مع تكرار الاعتداء، وقد يتطور الأمر إلى انضغاط في المخ قد ينتهي بالوفاة في بعض الحالات.

نقاط رئيسية

  • العنف في التربية يخلق حلقة من العنف في مراحل لاحقة من الحياة.
  • غياب الانضباط في التربية والعلاقات الأسرية يؤثر سلباً على قدرة النشء على التكيف وبناء الاعتماد على المستقبل.
  • الأطفال المعنفون في الصغر لديهم مخاطر أعلى لممارسة العنف عندما يكبرون.
  • الآثار الصحية قد تشمل اضطرابات تؤثر في أجهزة الجسم، خاصة الدماغ، مع مخاطر نزيف داخلي وانضغاط المخ قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.

أسئلة قد تهم القارئ

  • ما العلاقة بين العنف في الطفولة والصحة النفسية والجسدية؟
  • ما أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بتربية قاسية؟
  • كيف يمكن للمجتمع والأسرة التعامل مع هذه المشكلة والوقاية منها؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى