سياسة
محافظ القاهرة يوضح حقيقة إخلاء منطقة الزبالين وإزالتها في منشأة ناصر

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الهوية الحضارية للقاهرة وتحسين جودة الحياة للسكان، تواصل الدولة تنفيذ مشروعات تطويرية تستهدف المناطق الحيوية مع الحفاظ على حقوق السكان ومكانتهم الاجتماعية.
جهود تطوير منطقة الزبالين بمنشأة ناصر: الأهداف والمبادئ
التصريحات الرسمية ومبادئ التطوير
- نفى الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وجود أي خطط لإخلاء المنطقة أو إزالة المنازل أو المساس بنشاط السكان.
- أوضح أن الأهالي سيبقون في منازلهم، وأن مشروع التطوير يهدف إلى تحسين المظهر البصري للواجهات المطلة على الطرق الرئيسية والمناطق التاريخية بما يليق بمكانة القاهرة السياحية.
- جرى ذلك انطلاقاً من توجيهات رئيس الجمهورية بعدم الإضرار بأي مواطن من أعمال التطوير، مع التركيز على رفع جودة حياة المواطن ليحظى بحياة كريمة.
- تشتمل أعمال التطوير على تكثيف زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء حول المنطقة بهدف مكافحة التلوث وتحسين جودة الهواء للسكان.
- تؤكد التوجيهات رفع كفاءة المنطقة وخدمات أهالي منشأة ناصر دون المساس بطبيعة نشاطهم أو سكنهم، بهدف تجميل المشهد العام وتكامله مع خطة النهوض بالعاصمة.
- يُستهدف من التطوير إعادة الشكل الحضاري والجمالي للمنطقة والشوارع الحيوية، والقضاء على الظواهر السلبية أو العشوائية ضمن إطار تطوير المناطق غير الحضرية في العاصمة.
- أما فيما يخص الواقع السكاني، فيبلغ عدد السكان العاملين في مهنة فرز وجمع القمامة في منشأة ناصر نحو 100 ألف نسمة، إضافة إلى نحو 15 ألف عامل، مع تدوير نحو 8000 طن من القمامة في المنطقة.
حول حدود منطقة الزبالين وأبعادها
- تحدها من الشمال طريق الأوتوستراد، ومن الجنوب منطقة المقطم السكنية، وتطل شرقًا على الطريق الدائري ومحور المقطم، وتغربًا تجمعات سكنية داخلية لحي منشأة ناصر.




