سياسة

أستاذ علوم سياسية: واشنطن تخطط لإعادة تشكيل خارطة النفوذ العسكري عالميًا

يرصد هذا العرض التحليلي تصريحات وخلاصات أكاديمية حول التطورات الجيوسياسية الكبرى التي تعيد تشكيل النفوذ العسكري عالمياً وتأثيرها على إسرائيل وأدوار الحلفاء في توازن القوى الإقليمي والدولي.

إعادة تشكيل النفوذ العسكري عالميًا: قراءة تحليلية

رؤية استراتيجية أميركية وإسرائيلية

  • يشير الدكتور سهيل دياب إلى وجود خطة أميركية كبرى تستهدف إعادة رسم خارطة النفوذ العسكري عالميًا، مع ربط التحركات الإسرائيلية برؤية واشنطن لتقليص وجودها المباشر في المنطقة.
  • تقوم الخطة على توجيه الثقل العسكري الأميركي نحو النصف الغربي من العالم، وتفويض حلفائها، وفي مقدمتهم إسرائيل، بلعب دور الوكيل الأمني وإدارة ملفات النفوذ في النصف الشرقي من الكرة الأرضية.

إطار عمل الخطة وتأثيرها على الجبهات

  • فتح إسرائيل لعدة جبهات في وقت واحد يندرج ضمن هذا المخطط، حيث تسعى واشنطن لترك الملفات الأمنية الشائكة ليد القوى الإقليمية التابعة لها، بما يضمن استمرار المصالح الأمريكية دون تورط عسكري مباشر.

التعاون الأميركي-الإسرائيلي والتجهيز العسكري

  • أوضح الخبير أن تل أبيب تعمل بتنسيق ودعم مالي وعسكري أميركي غير مسبوق، بما في ذلك تخزين كميات ضخمة من الآليات والمعدات وبناء قواعد عسكرية جديدة تكون عمادًا لهذه المنظومة الأمنية البديلة.

التداعيات داخل إسرائيل

  • تشير التطورات إلى أن قضايا الأمن والاستيطان تلتهم نحو 66% من الموازنة العامة، مما يعكس هيمنة العقيدة العسكرية على قرارات المؤسسة الحاكمة.

السياسة الأوروبية والمخاطر الاستراتيجية

  • تؤكد الرؤية أن واشنطن ترفض قيام وحدة أوروبية قوية ومستقلة حرصاً على منع ظهور منافس دولي خارج مظلة هيمنتها الاستراتيجية.

تقييم المجتمع الإسرائيلي وآفاق الحرب على غزة

  • يشير التقييم إلى أن الأغلبية لا تعتقد بتحقيق أهداف الحرب على غزة، في ظل إحساس متزايد بـ”تهديد وجودي” ناتج عن تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي الراهن.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى