سياسة
وزارة الصحة تكشف تفاصيل جديدة عن حريق مصحة بنها: الصور المتداولة قيد التحقيق
تبعات الحريق في مصحة علاج الإدمان بنها أثارت جدلاً واسعاً حول فجوات الترخيص والالتزام، مع تصريحات رسمية تفصل مسار التحقيق وتبعاته المحتملة على مستوى الرقابة والكيانات الطبية.
تطورات جديدة حول الحريق في بنها وتأثيرها التنظيمي
تصريحات رسمية حديثة
- أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، وجود فجوة بين منح الترخيص والالتزام باشتراطاته الفعلية في المنشآت الطبية المرخصة.
- المقاطع المصورة التي جرى تداولها جرى وضعها قيد التحقيق، وتوصيف محتواها بأنه غير مقبول ولا يعكس معايير الوزارة ولا كرامة المرضى.
- ذكر أن الحوادث التي ظهرت لم تكن حاضرة خلال آخر حملة تفتيش رسمية في يونيو 2025، مع التأكيد على أن ثبوت صحتها سيؤدي إلى محاسبة المسؤولين فوراً.
وصف الوضع التنظيمي للمصحات
- أوضح أن المصحة حاصلة على التراخيص وتتكون من طابقين بمدخل مستقل، إلا أن التحقيقات الأولية أشارت إلى غياب الالتزام باشتراطات الحماية المدنية، ما حال دون عمليات الإنقاذ السريع وتسبب في تصاعد دخان أدى إلى وفيات.
- شرح أن هناك مرحلتين للتراخيص للمراكز داخل الكتلة السكنية: القديمة كانت تسمح بالوجود داخل عمارات سكنية بمدخل خاص، بينما تشترط اللوائح الحديثة أن تكون المنشأة مستقلة تماماً ومنعزلة عن السكن.
جهود الرقابة والتصحيح
- لفت إلى صعوبة إغلاق جميع المراكز القديمة في القليوبية وحدها (حوالي 191 مركزاً)، والعمل مستمر لتوفيق أوضاعها تدريجياً.
- أكد على ضرورة تشديد نظام الرقابة، مع توجيهات فورية من الوزير بإعادة تقييم شامل لنظام المتابعة والدوريات الرقابية على جميع المنشآت الطبية المرخصة.
معلومة حول السعة التشغيلية
- كشف أن سعة المصحة المرخصة كانت 11 نزيلاً فقط، وأن التحقيقات ستوضح مدى الالتزام بهذا العدد وقت وقوع الحادث.



