سياسة

فتوى: الإسراء والمعراج حدثت في ليلة واحدة وبالروح والجسد معًا

هذا المحتوى يسلط الضوء على موقف دار الإفتاء من رحلة الإسراء والمعراج، وأبعادها كمعجزتين من معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما يترتب عليها من عقيدة المسلم.

رحلة الإسراء والمعراج في العقيدة الإسلامية

تعريف الرحلة

  • الإسراء: السير ليلاً بسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من المسجد الحرام بمكة إلى بيت المقدس بالشام.
  • المِعْراج: عروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بيت المقدس إلى السماوات، إلى سدرة المنتهى، إلى مستوى سمع فيه صريف الأقلام.

أهمية الرحلة

  • رحلتان قدسيتان من المعجزات الكبرى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهما من الحجج الدالة على صدقه وصدقية رسالته.
  • يجب الاعتقاد بوقوعها، فهما رحلة إلهية ومعجزة نبوية لا تقاس بمقاييس البشر المخلوقين وقوانينهم المحدودة بالزمان والمكان.
  • تُقاس قدرة الله القادر المختار على كل ما شاء على أي كيفية يخترها الله جل جلاله.

الإثبات والاعتقاد الصحيح

  • الإسراء والمعراج ثبتا بالقرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ وتواتر ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم.
  • وقد روى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وأربعون صحابيًا، فاستفاض الاستفاضة وتواتر تواترًا عظيمًا، حتى لا يلتبس الأمر على منكر أو متأول.
  • ذهب جمهور العلماء سلفًا وخلفًا إلى أن الإسراء والمعراج كانا في ليلة واحدة، وأن الإسراء حدث بالروح والجسد معًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى