سياسة
جهود مصر الرائدة في استرداد الآثار المهربة خلال عام 2025
شهد عام 2025 تعزيزاً للجهود المصرية في حماية التراث الوطني واسترداد الآثار المهربة، عبر تعاون وثيق مع شركاء دوليين ودوائر قضائية وأمنية.
استعادة آثار مصر في 2025: مساعٍ دولية وجهود محلية مستمرة
استعادة 25 قطعة أثرية من الولايات المتحدة
- تاريخ الحدث: 13 مايو 2025، حيث أعلنت وزارة السياحة والآثار عن استعادة 25 قطعة أثرية من نيويورك بالتعاون مع القنصلية المصرية ومكتب المدعي العام الأمريكي والأجهزة الأمنية، في إطار مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
- تفاصيل القطع: المجموعة تضم أغطية توابيت خشبية ومذهبة من عصر الأسرات، لوحات مومياوات الفيوم، قطع حجرية وحلي ومجسمات صغيرة، إضافة إلى أجزاء من معبد يُعتقد أنه للملكة حتشبسوت.
استعادة 13 قطعة أثرية من بريطانيا وألمانيا
- تاريخ الحدث: 10 أغسطس 2025، حيث استُعيدت 13 قطعة أثرية خرجت بطرق غير مشروعة إلى المملكة المتحدة وألمانيا.
- الإطار التنسيقي: تم التنسيق بين وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بالتعاون مع السلطات البريطانية والألمانية.
- محتوى القطع: من بريطانيا تشمل لوحات وتمائم وأوانٍ جنائزية تعود إلى العصر الحديث والأسرة الثامنة عشرة، بينما من ألمانيا جمجمة ويد من مومياء وتميمة علامة العنخ.
- الإيداع: تم إيداع القطع بالمتحف المصري بالتحرير تمهيداً للترميم والعرض ضمن معرض خاص بالقطع المستردة حديثاً.
استعادة سبع قطع أثرية من العصور القديمة
- تاريخ الحدث: 29 مايو 2025، بعد ضبط السلطات الفرنسية للقطع في يناير الماضي وتسليمها إلى السفارة المصرية في باريس تمهيداً لإعادتها إلى الوطن.
- القطع المستردة: تشكّلت من تمثال خشبي للمعبود أنوبيس في هيئة ابن آوى، تابوت نذري، كفين من الخشب، تمثال فخاري لشخص، وثلاث لفائف صغيرة من البردي.
استرداد 36 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية
- الإعلان والإجراءات: في نوفمبر الماضي أعلنت الوزارة عن استرداد 36 قطعة أثرية خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، حيث تسلّمت لجنة أثرية من المجلس الأعلى للآثار هذه القطع لإيداعها في المتحف المصري بالتحرير، تمهيداً لترميمها وعرضها بالمتحف.
- تفاصيل المجموعات الثلاث:
- المجموعة الأولى: 11 قطعة أثرية سلّمها مكتب المدعي العام لولاية نيويورك، من بينها قناع مومياء لشاب من العصر الروماني، وإناء على هيئة المعبود بس، ولوحة جنائزية من الحجر الجيري من العصر الروماني.
- المجموعة الثانية: 24 مخطوطاً نادراً تحتوي على كتابات باللغتين القبطية والسريانية، سلّمها متحف المتروبوليتان للفنون إلى القنصلية المصرية في نيويورك كمبادرة منه.
- المجموعة الثالثة: لوحة جصية ملونة من عصر الأسرة 18، جُرّيت من قبل مكتب المدعي العام لولاية نيويورك بعد ثبوت خروجها من مصر بطريقة غير شرعية.
تؤكد هذه الجهود استمرار مصر في حماية تراثها الحضاري والتعاون الدولي لاسترداد الآثار المسروقة والمهربة، مع تعزيز آليات العرض والترميم داخل المتاحف الوطنية.



