سياسة
محمود سعد يكشف تفاصيل الخلاف بين أم كلثوم وعبدالوهاب بسبب أغنية عودت عيني – فيديو
يتناول هذا التقرير تصريحات الإعلامي محمود سعد حول عبقرية أم كلثوم في اختيار الكلمات وتعديل المطالع وتوظيفها في سياق الأغنية، مع توضيح أمثلة محددة من مسيرتها الفنية.
إضاءات على عبقرية أم كلثوم في الأداء والاختيار الفني
دقة العمل وتعديل المطالع
- أشار سعد إلى أن أم كلثوم مثال للدقة الشديدة في العمل، وأن التعديل في مطلع أغنية الأطلال قبل الحفل يبرز وعيها الفني العميق، حيث استبدل المطلع من “أين أيام الهوى” بـ “لا تسل أين الهوى” حتى ينحاز المعنى إلى النص النهائي، رغم أن الأغنية لُحّنت وسُجلت بالفعل.
- هذا النوع من التعديل يعكس تركيزاً وانتباهاً بالغين في رؤيتها الفنية، معروفة به إضافاتها أثناء الغناء، لكن التدخل في بنية الأغنية بعد التسجيل يبين مستوىً استثنائياً من الحرفية.
قصة أغنية “اسأل روحك”
- تتضمن أن الشاعر عبد الوهاب محمد عرض الأغنية في البداية على أم كلثوم، التي اقترحت منحها لأي ملحن، إلا أن الشرط كان أن يلحنها محمد الموجي بنفسه، بما يعزز ارتباط الجزء الثاني من الأغنية بمعنى معنوي مع أغنية “الصبر حدود”.
أغنية “عودت عيني”
- عرض سعد رواية مختلفة حول كتابتها؛ حيث كتبها الشاعر أحمد رامي وقرأها أولاً لمحمد عبد الوهاب الذي بدأ العمل عليها ثم تركها لعدة سنوات، قبل أن يقرأها رامي لأم كلثوم فتتحمس لها وتقدمها، وهو ما أثار جدلًا حول أحقية غنائها.
- يؤكد سعد أن الأغنية تحمل خصوصية فنية ونصية فريدة، وهي الأغنية الوحيدة بحسب معلوماته التي تتضمن مذهباً وأربع كوبليهات، ما يخالف البناء التقليدي لأغاني أم كلثوم.
- تكشف كلماتها عن مراحل متعددة من اللقاء والغياب والاشتياق والعتاب، وصولاً إلى ذروة عاطفية تعبّر عن الرغبة في دوام القرب وعدم الفراق.
الخلاصة
- عبقرية أم كلثوم لا تقتصر على صوتها، بل تتجلى في اختياراتها الدقيقة وفهمها العميق للنصوص وتحويل الكلمات إلى تجربة إنسانية مؤثرة تترك أثرها في المستمعين.
اقرأ أيضًا
- محدش يشتريها.. وزير الزراعة يحذر: أي لحوم تباع بأقل من 200 جنيه غير سليمة
- 70 طن مساعدات.. وزيرة التضامن تطلق قافلة مساعدات برية إلى السودان
- استعدادًا للأمطار.. تنبيهات مشددة للمحافظات لمواجهة الطقس السيئ



