سياسة
رئيس دار الكتب: ترميم وثائق وزارة الخارجية واجب وطني

في إطار حماية الهوية الوطنية ونقل الكنوز المعرفية إلى الأجيال القادمة، نسلط الضوء على أبرز ما ورد في حديث رسمي حول ترميم وصيانة مجموعات تاريخية مهمة.
جهود ترميم وصيانة المخطوطات والوثائق التاريخية
نظرة عامة على الإنجاز
- نجاح دار الكتب والوثائق القومية في ترميم وصيانة مجموعة تضم 13 خريطة و22 وثيقة و43 اتفاقية تاريخية
- يعكس هذا الإنجاز الدور المحوري للدار في حماية الهوية المصرية ويؤكد مكانتها كمصدر مرجعي محلياً وإقليمياً في صيانة المخطوطات والوثائق النادرة وأوائل المطبوعات
سياق العمل والتوجيهات الرسمية
- هذه الجهود تأتي استجابة لتكليفات القيادة السياسية والرئيس لتوصيات صون التراث الوطني عبر عمليات الترميم والرقمنة لضمان استدامته ونقله للأجيال القادمة
التعاون والمرجعية العلمية
- أوضح أن الإنجاز ثمرة تعاون وثيق مع وزارة الخارجية، إذ تم التنسيق لاختيار الوثائق والمعاهدات التي تشكل الركيزة الأساسية لتاريخ مصر المعاصر
- هذه المادة العلمية هي المصدر الموثوق الذي يستقي منه الباحثون والدارسون حقائق التاريخ الدبلوماسي المصري
مراحل التنفيذ وتحديد الأولويات
- المشروع نفذ على مراحل متعددة نظراً لضخامة العمل، إذ اكتملت المرحلة الثانية مؤخرًا بعد جهود دؤوبة استمرت 4 أشهر
- تحديد الأولويات والوثائق الأكثر أهمية للترميم يخضع لتقدير وزارة الخارجية باعتبارها الجهة المالكة لهذه الكنوز التاريخية




